اسبانيا: هل يحظى سانشيز بثقة البرلمان والبقاء في الحكومة لتنفيذ خارطة الطريق مع المغرب؟  

عبد اللطيف نبيه14 نوفمبر 2023آخر تحديث :
اسبانيا: هل يحظى سانشيز بثقة البرلمان والبقاء في الحكومة لتنفيذ خارطة الطريق مع المغرب؟  

أخبار مكناس 24 / هيئة التحرير

تتجه الأنظار غدا الأربعاء نحو البرلمان الاسباني لمناقشة تنصيب أو رفض رئيس الحكومة المعين من طرف الملك فيلبي السادس، ويتعلق الأمر بزعيم الاشتراكيين بيدرو ساشنيز، وبينما يرى مراقبون أن هذا الاخير سيعود إلى قيادة الحكومة بعد الاتفاق مع زعيم الكتلانيين على ذلك، هناك من لا يستبعد أن جلسات مناقشة “التنصيب او الرفض” ستكون طويلة وشاقة مليئة بالمناوشات داخل البرلمان الاسباني.

وفي انتظار نتائج التصويت على تنصيب او رفض بيدرو سانشيز يوم الخميس المقبل، نذكر ان رئيس البرلمان الإسباني، فرانسيسا أرمينغول، كان قد أعلن أمس الاثنين، عن تحديد يومي الأربعاء والخميس المقلبين موعدين للمناقشة والتصويت على قبول أو رفض مرشح حزب العمال الاشتراكي، بيدرو سانشيز، كرئيس للحكومة الإسبانية.

وفي هذا الصدد، قالت وكالة الأنباء الإسبانية “أوروبا بريس”، إن رئيسة البرلمان قررت تحديد الموعدين المذكورين بعدما توصلت بإفادة من زعيم حزب العمال الاشتراكي بيدرو سانشيز يعلن فيها إتمام جميع المفاوضات مع الأحزاب السياسية لتشكيل الحكومة الجديدة، وقد أصبح جاهزا للحضور إلى البرلمان.

وتم تحديد غدا الأربعاء للمناقشة، حيث ستقدم كل الأحزاب كلمتها في شأن ترشح بيدرو سانشيز لرئاسة الحكومة الإسبانية لولاية ثانية، فيما سيكون يوم الخميس، مخصص لكلمة بيدرو سانشيز، تليه عملية التصويت التي ستكون بـ”نعم” أو “لا”، وستكون عملية التصويت علانية حيث سيقف كل عضو برلماني ويُعلن عن صوته بقبول أو رفض سانشيز رئيسا للحكومة.

وحددت رئيسة البرلمان الإسباني السيناريو الكامل للعملية، حيث أعلنت أنه في حالة إذا أخفق سانشيز في الحصول على الأغلبية في جلسة تصويت يوم الخميس المقبل، فسيتم إعادة جلسة التصويت بعد 48 ساعة، وفي حالة إذا تكرر الإخفاق مثلما حدث مع زعيم الحزب الشعبي، ألبيرتو نونييز فييخو، فإنه سيتقرر إعادة الانتخابات من جديد.

لكن تشير كل التوقعات إلى أن يوم الخميس المقبل، هو اليوم الذي سيكون فيه إعلان تنصيب بيدرو سانشيز رئيسا للحكومة الإسبانية، بعدما تمكن في الوصول إلى توافقات مع عدد من الأحزاب الكتالونية، وقد أصبح حاليا في جانبه نظريا 179 صوتا بزيادة 3 أصوات عن الأغلبية التي تتطلب فقط 176 صوتا.

ونجح سانشيز في الاتفاق مع حزب “سومر” بقيادة يولاندا دياز، إضافة إلى أحزاب كتالونية وجهوية مثل حزب ERC وحزب Junts وBildu  وbng  و BNV وحزب الائتلاف الكناري، حيث قررت جميع منح أصواتها له خلال جلسة التصويت لتنصيبه رئيسا للحكومة.

وبالنسبة للمغرب، فيرى متتبعون للشأن الاسباني، أن عودة بيدرو سانشيز الى رئاسة الحكومة ستخدم العلاقات الثنائية بين البلدين، وستسهل عملية المضي في  تنفيذ خارطة الطريق بين المملكتين الموقعة في الرباط في 7 ابريل 2021، خلال زيارة بيدرو سانشيز إلى الرباط بدعوة من جلالة الملك محمد السادس بعد القرار التاريخي لاسبانيا حول الصحراء المغربية، التي اعتبرت مدريد مبادرة الحكم الذاتي الحل الأنسب وذو مصداقية والقابل للتنفيذ لإيجاد حل لملف الصحراء المغربية.

الاخبار العاجلة