دخل وليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني المغربي، على خط احتجاجات ما بات يعرف بـ”جيل زد”، معلنا دعمه للمطالب الاجتماعية المرتبطة بقطاعي الصحة والتعليم، .
مؤكدا في الوقت ذاته على ضرورة أن تظل التعبيرات عنها في إطارها السلمي، بعيدا عن أي عنف أو تخريب.
وفي تعليقه على نشر بعض لاعبي المنتخب تدوينات داعمة لهذه الاحتجاجات، اعتبر الناخب الوطني أن ما يعبر عنه اللاعبون يظل في خانة المواقف الشخصية، مشيرا إلى أن جوهرها يعكس تطلعات عامة يشترك فيها كل المواطنين نحو خدمات صحية وتعليمية ذات جودة. لا ان تخرج عن اطارها وتتحول الى أعمال تخريب وشغب والاعتداء على الممتلكات.




