طباعة المقال

العباس المغاري: المبادرة والفعالية في مختلف المحطات والمواقع السياسية.

أخبار مكناس 24 / هيئة التحرير

ظلت مدينة مكناس تحتل لديه مكانة مرموقة، حيث حرص دائما على أن تكون في مقدمة المدن المغربية، وأن يكون حاضرها استمرارا مشعا لماضيها التليد. وقد كان في مختلف المواقع التي مر فيها، ومختلف المهام التي تولاها يعمل على أن يكون حضوره فاعلا ومساهما في تنمية المدينة على كل الصعد والمجالات. ولذلك كنتَ تجده وراء العديد من المبادرات التنموية والسياسية التي شهدتها مدينة مكناس من قبيل إشرافه في المجلس السابق على تهيئة العديد من الأحياء في مكناس، منها: حي سيدي بابا، وحي وجه عروص، وحي الوفاق، وحي المنصور، وحي التضامن…، ومؤخرا، وكنائب برلماني، يرجع له الفضل في تزويد مستشفى “سيدي سعيد” بالسكانير، وذلك من خلال السؤال الموجه بالبرلمان للسيد وزير الصحة، والاجتماع الرسمي الذي تلاه مع السيد الوزير بهذا الخصوص، وكذلك بصفته نائب رئيس مجلس عمالة مكناس، أشرف على إنجاز العديد من المراكز الاقتصادية والثقافية والتنموية، من بينها تهيئة المسبح الأولمبي، وعدد من ملاعب القرب، والمركب الثلاثي الصبغي لذوي الاحتياجات الخاصة الموجود ب كم6 طريق الحاج قدور،…إلخ.
إنه مولاي العباس المغاري، الرجل الذي ظل وفيا لمدينة مكناس ولمواطنيها، يسرع الخطى لمساعدة من جاء في حاجته، وهي صفات لا يمتلكها إلا من لم تلوثه السياسة بأكاذيبها ووعودها الزائفة. ولذلك، يكِنّ له المكناسيون الكثير من مشاعر الود والاحترام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *