طباعة المقال

العثماني أمام البرلمانيين: المؤشرات الوبائية ببلادنا تنذر بما لا يحمد عقباه

قال رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، أن المؤشرات الوبائية المرتبطة بفيروس كورونا بالمغرب تدعو للقلق وتنذر بما لا يحمد عقباه، مشيرا أنه إلى غاية أمس الأحد 11 أبريل 2021، بلغ عدد الوفيات حوالي 8900 وفاة بسبب فيروس كورونا، فيما تجاوز العدد الإجمالي للإصابة نصف مليون إصابة وبلغت الحالات النشيطة حوالي 4900 حالة، من بينها 432 حالة خطيرة أو حرجة.

وأضاف العثماني عشية اليوم الاثنين، خلال جلسة عامة مشتركة لمجلسي البرلمان، خصصت لتقديم رئيس الحكومة لبيانات تتعلق بــ”الحالة الوبائية بالمملكة: التطورات والتدابير الاحترازية والإجراءات المواكبة”

وأوضح رئيس الحكومة، أن الأسابيع الأخيرة، تميزت بتغيير ملحوظ في المنحى الوبائي العام، وتطورت الوضعية الوبائية بشكل مقلق، حيث بدأ منذ 6 أسابيع، تسجيل ارتفاع في عدد الإصابات، بعد حوالي 4 أشهر من الانخفاض المستمر.

وأفاد رئيس الحكومة، أنه بالرجوع إلى معطيات الحالة الوبائية خلال الأسبوع المنصرم، فقد تم الإبلاغ عن 3900 إصابة أي بزيادة مضطرة بنسب 10 و20 و6 في المائة على التوالي، مسجلا أن عدد الإصابات آخذٌ في الارتفاع في 7 جهات بالمملكة، حيث بلغ عدد الوفيات المعلنة خلال الأسبوع نفسه 50 حالة، وتسجل جهة البيضاء أكبر عدد من الوفيات والإصابات الجديدة.

وأضاف العثماني، أن الحالات الصعبة والحرجة، تشهد بدورها زيادة مستمرة، حيث وصل عددها الإجمالي 444 حالة، فضلا عن ارتفاع نسبة الملء بأقسام الإنعاش إلى 14 في المائة، معتبرا في مقابل ذلك، أن هذا الارتفاع في الحالات الحرجة والخطيرة، مؤشر خطير وينذر بما لا يحمد عقباه.

وأوضح أن الجديد من الحالات الحرجة المسجلة خلال الفترة الأخيرة، أن منها الكثير من الفئات العمرية الشابة وليس فقط الكهول، حيث يرجع ذلك إلى كون المتحور الجديد السائد أكثر سرعة في الانتشار بنسبة 70 في المائة وأكثر فتكا ب30 إلى 40 في المائة، وهي عوامل خطر يتعين الحذر منها، يؤكد رئيس الحكومة، مما دفع الخبراء المغاربة إلى دق ناقوس الخطر، بشأن تطور الوضع الوبائي ببلادنا وشددوا على ضرورة أخذ هذه المعطيات بعين الاعتبار .

إلى ذلك، أكد رئيس الحكومة، ،أن القرارات التي يتخذها المغرب استشرافية واستيباقية، لتطويق انتشار الوباء، وتحسبا لتدهور الحالة والوبائية، للحيلولة دون الوقوع في المحظور، والوصول إلى وضعية سيئة للمنظومة الصحية الوطنية، لافتا إلى لجوء عدد من الدول الأوربية إلى تشديد الإجراءات الوقائية وتعليق أجوائها وإغلاق المدارس وتقييد حركة التنقل بين المدن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!