طباعة المقال
????????????????????????????????????

( بالصور ) شركة الألعاب الترفيهية للأطفال (Coin des jeux) تخلق فضاء ترفيهيا بساحة زين العابدين بمكناس

أخبار مكناس 24 / هيئة التحرير

بقلب العاصمة الإسماعيلية مكناس قرب ساحة الهديم التاريخية، وبالضبط بساحة زين العابدين بالجهة المقابلة للسوق النموذجي المغلق منذ سنوات من إنشائه، حطت الرحال شركة (Coin des jeux) المتخصصة في الألعاب الترفيهية للأطفال، والتي صادف موعد افتتاحها أجواء عيد الأضحى المبارك، حيث عرف الأسبوع المنصرم توافد عدد كبير من الأطفال والشباب من مختلف الفئات العمرية، جاؤوا رفقة عائلاتهم وذويهم للترفيه عن النفس والإقبال على مختلف الألعاب المعروضة في الفضاء المذكور، والاستمتاع بلحظات من الفرح والسرور في أجواء أسرية غامرة، خاصة مع تخفيف القيود المفروضة لمنع انتشار كورونا كوفيد 19، مما جعل الحياة تدب من جديد في هذا الجزء المنعزل من ساحة زين العابدين الذي كان مهملا ومهجورا منذ سنوات، ومرتعا حاضنا للمنحرفين والمشردين والمتسكعين خاصة بالليل.


وقد قام طاقمنا في جريدة “أخبار مكناس 24” بزيارة لهذا الفضاء الترفيهي، وحظي باستقبال السيد كمال أملال ممثل شركة (Coin des jeux)، حيث رافقنا في جولة تفقدية داخل هذا المكان الجميل والمنظم، الذي يضم ألعابا متنوعة، من سيارات التصادم الكهربائية، ومراجيح مختلفة الأنواع، وعدة ألعاب أخرى صالحة لمختلف الأعمار، وجميع هذه الألعاب والمعدات تبدو جديدة وفي حالة جيدة، بعضها حسب ما أوضحه ممثل الشركة، يستعمل لأول مرة في مدينة مكناس، ويقوم بتشغيلها وتسييرها عمال متخصصون يلبسون بدلات مميزة، مع وجود عدد من حراس الأمن الخاص الذين يتجولون داخل الفضاء، ويراقبون كل صغيرة وكبيرة ويحثون الناس على ارتداء الكمامات، ويقومون كذلك بتفريق التجمعات، إضافة إلى وجود عناصر من الأمن الوطني والقوات المساعدة في محيط الفضاء.
وقد عبر بعض الزوار عن مدى سعادتهم بإحداث مثل هذا المتنفس الذي جاء بعد إغلاق دام لأزيد من سنة ونصف بسبب جائحة كورونا، والذي يقدم خدمات ترفيهية جيدة بأثمنة مناسبة، كما اعتبره بعضهم فضاء ترفيهيا مواتيا للأطفال لملء أوقات فراغهم، وللتنفيس عن أنفسهم، ويمكنهم كذلك أن يفجروا فيه شغبهم الطفولي ويستمتعوا بقضاء لحظات من الفرح والسرور رفقة عائلاتهم.
وفي حوار خص به “جريدة أخبار مكناس 24″، صرح السيد كمال أملال أن شركة (Coin des jeux) هي شركة ألعاب ترفيهية متجولة، تجوب جميع جهات المملكة، وقد حطت الرحال بساحة زين العابدين بعدما أبرمت مع جماعة مكناس عقدة للاستغلال المؤقت لهذا المكان لمدة 3 أشهر قابلة للتجديد، وأشار إلى أن الشركة تعمل بطاقم يتكون من أزيد من 50 عاملا، 90% منهم من مدينة مكناس، يسهرون على التسيير والتنظيم، ويحرصون على توفير راحة الأطفال وأوليائهم وحمايتهم، كما أبرمت عقدتين مع شركتين للأمن الخاص تنتميان كذلك لمدينة مكناس، وأكد أن الشركة تتوفر على جميع التراخيص القانونية والمتطلبات الإجرائية بما في ذلك التأمين على الحوادث، وتسهر على تطبيق الاحترازات الضرورية مثل التعقيم…، وتوجه السيد أملال عبر جريدتنا بالشكر والتقدير لكل الفاعلين بالمدينة من سلطات وجماعة حضرية وتجار ومجتمع مدني الذين مدوا يد العون والمساعدة لجعل المدينة تتنفس من خلال هذا الفضاء.


ولا شك أن مثل هذه الفضاءات الترفيهية يبين مدى أهميتها الحيوية الكبرى في منح الساكنة بمختلف فئاتها العمرية، خاصة الأطفال، مجالا رحبا للتنفيس والاستجمام، بما يسمح بالتقليل من حدة المشاكل والضغوطات اليومية.
وبالرجوع إلى مقتضيات المادة 41 من الميثاق الجماعي الجديد التي تنص على أن المجلس الجماعي يقرر أو يساهم في إنجاز وصيانة وتدبير التجهيزات الاجتماعية والثقافية والرياضية، وعلى رأسها المتنزهات ومراكز الترفيه، مثل ملاعب القرب، وإحداث فضاءات من منطلق الحاجة البشرية والضرورية التعميرية، يلاحظ أن مدينة مكناس تعاني من نقص حاد في مثل هذه الفضاءات الترفيهية التي يمكن أن تكون ملاذا لأبناء الساكنة للترويح عن النفس، وأداة للتخفيف من الضغط الكبير الذي يعاني منه المكناسيون، والناجم عن مخلفات الزحف الإسمنتي الذي أصبح يخنق المدينة ويُطوّقها من كل جانب ولا يترك لسكانها متنفسا بسبب جشع المنعشين العقاريين وتواطؤ المتواطئين منهم…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *