طباعة المقال

تعثر عملية تشييد مدرسة عمومية جديدة بمكناس يتسبب في تعليق موعد افتتاحها برسم الدخول المدرسي 2021/2022.

أخبار مكناس24 / متابعة الحسن بنبل

لقد سبق للمديرية الإقليمية للتربية والتكوين – مكناس، في إطار استعداداتها للموسم الدراسي 2021/2022، أن أدرجت ضمن المؤسسات التعليمية التي ستفتح أبوابها برسم الدخول المدرسي في شتنبر 2021 المؤسسة التعليمية العمومية ES1 (مدرسة ابتدائية من 12 حجرة دراسية R+1) فوق العقار المسمى “طه” ذي المرجع 59/59905، وقد تم في إطار استثناء في مجال التعمير المشروع السكني الاجتماعي R+4 إسناد بناء هذه المؤسسة إلى شركة “بروبليم PROBELIM” التي تعهدت في محضر اجتماع رسمي بمقر عمالة مكناس ضم العديد من الأطراف، من بينهم الشركة المذكورة، وممثل عن المديرية الإقليمية للتربية والتكوين -مكناس، تسليم المؤسسة في أجل لا يتعدى نهاية شهر يونيو 2021، كما تنص على ذلك بنود دفتر تحملات تجزئة “طه” الذي يشير إلى أن التسليم المؤقت للتصميم التعديلي للتجزئة يبقى رهينا بإنجاز الشركة للمؤسسة ES1.
لكن شركة ” بروبليم PROBELIM»، لاعتباراتها الخاصة، لم تف بتعهدها والتزامها بتسليم المؤسسة المذكورة إلى المديرية الإقليمية للتربية والتكوين – مكناس في الأجل المتفق عليه، والمذكور في محضر الاجتماع الرسمي، وهو نهاية شهر يونيو 2021 على أبعد تقدير.
في هذا الإطار، قامت السيدة المديرة الإقليمية بمراسلة الجهات الرسمية التي لها سلطة مراقبة تطبيق القانون والالتزامات في ميدان التعمير وفق مقتضيات دفتر التحملات، وكذلك تحديد الجزاءات التي تترتب عن إخلال أحد الأطراف بالتزاماته التي تحددها قوانين التعمير وتسليم البنايات.
إن إخلال الشركة المذكورة بتعهدها (إن لم يكن المانع أحد الأسباب الخارجة عن إرادة الملزم والمدرجة ضمن القوة القاهرة التي حددتها المادتان 268 و269 من قانون الالتزامات والعقود) فسيخلق هذا الإخلال حتما ارتباكا على مستوى الدخول المدرسي 2021/2022 الذي برمجت ضمنه المؤسسة التعليمية، مما يفوّت على ساكنة المنطقة فرصة تسجيل ما بين 360 و420 تلميذا من أبنائها في هذه المؤسسة إذا افترضنا أن الطاقة الاستيعابية لأقسامها التي يبلغ عددها 12 قسما ستتراوح ما بين 30 و35 تلميذ لكل قسم، وقد سبق للمديرية الإقليمية أن قامت بواجبها المتعلق بسد حاجات المدرسة من الموارد البشرية تنفيذا لالتزاماتها التي تعهدت بها في محضر الاجتماع الرسمي الذي عقد بمقر عمالة مكناس في 29/09/2020.
من هنا، وفي إطار تتبعنا في “أخبار مكناس 24” لهذا الملف، فإن كل ما يُروَّج له بخصوص هذا الملف في بعض المواقع الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي من آراء وأفكار لا تلزم إلا أصحابها، ولا علاقة للمديرية الإقليمية للتربية والتكوين – مكناس بها من قريب أو من بعيد، إذ أن ما يلزم هذه المديرية هو وثائقها الرسمية ومذكراتها التنظيمية، ولا شيء آخر غير ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *