طباعة المقال

حفل تسليم الشواهد في إطار العملية الأولى للتصديق على مكتسبات التجربة المهنيةفي قطاع الصناعة التقليدية

هيئة التحرير لأخبارمكناس24

ترأس السيد سعيد أمزازي وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي- الناطق الرسمي باسم الحكومة- والسيدة نادية فتاح العلوي، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والنقل الجوي والاقتصاد الاجتماعي، بمقر قطاع الصناعة التقليدية بالرباط، حفل تسليم الشواهد في إطار العملية الأولى للتصديق على مكتسبات التجربة المهنية في قطاع الصناعة التقليدية.
وفي كلمته بالمناسبة، أكد السيد سعيد أمزازي، أن هذه العملية تندرج في سياق تنفيذ خارطة الطريق الجديدة لتطوير التكوين المهني، وفي إطار تنزيل المشاريع الاستراتيجية للقانون الإطار رقم 51.17 وبرنامج عمل الوزارة في مجال التصديق على المكتسبات المهنية وتثمين وتعزيز التجربة المهنية من خلال الاعتراف بالمسار المهني للصناع التقليديين الذين لم يسبق لهم الاستفادة من تكوين أولي مطابق.
وأضاف السيد الوزير، أن الوزارة تعمل في أفق إرساء نظام شامل للتصديق على مكتسبات التجربة المهنية كنمط جديد يمكن من الحصول على دبلوم أو شهادة خارج منظومة التكوين الأولي، بما يعزز حظوظ المستفيدات والمستفيدين للترقي المهني ويكرس بالتالي انفتاح نظام التكوين على الوسط المهني.
ومن جانبها، أشارت السيدة نادية فتاح العلوي، أن هذه العملية تدخل في إطار تنفيذ البرنامج الحكومي الذي يعتبر عملية التصديق على المكتسبات من بين المحاور الأساسية لهيكلة وتطوير قطاع الصناعة التقليدية وفي إطار برنامج الوزارة لدعم الصناع التقليديين وتعزيز قدراتهم المهنية.
وأوضحت السيدة الوزيرة، أن نظام التصديق على مكتسبات التجربة المهنية، يتوخى تأهيل الصناع التقليديين عبر منحهم شهادة أو دبلوم بناء على التجربة التي راكموها طيلة مسارهم المهني، وبالتالي تمكينهم من ولوج القطاع المهيكل وممارسة أنشطتهم الحرفية والرقي بها بكل ثقة.
وتجدر الإشارة، أنه تم تنظيم عمليتين همتا، باقتراح من المهنيين، 6 حرف، ثلاث منها في العملية الاولى وهي التي تخص تنظيم هذا الحفل لتسليم الشواهد للناجحين فيها ويتعلق الأمر بالطرز التقليدي في مستوى شهادة التدرج المهني ونجارة الألمنيوم في مستوى التخصص بجهة الرباط سلا القنيطرة والدباغة التقليدية في مستوى التخصص بجهة مراكش آسفي.


حيث تم تقديم ملفات ل 225 صانع ينتمون للحرف الثلاثة السالف الذكر، وتم انتقاء 116 منهم في مرحلة القبول بعدما أثبتت ملفاتهم أن مكتسباتهم وتجربتهم المهنية تتوافق مع الكفاءات اللازمة لممارسة مهنهم، لتسفر أشغال لجنة التحكيم، المكونة من مهنيين وخبراء في هذا القطاع، في مرحلة المصادقة، عن قبول 110 مرشحا.
بينما شارك  256 صانعا، في عملية ثانية همت حرف النجارة الفنية والخياطة التقليدية وتركيب سخانات المياه بالغاز، وهي العملية التي عرفت نجاح 207 صانعا وسيتم تنظيم حفل تسليم الشواهد لهم لاحقا.
وقد تم إنجاز العملية الأولى بشراكة مع كل من غرفتي الصناعة التقليدية لجهتي الرباط- سلا القنيطرة ومراكش- آسفي، في حين  أنجزت العملية الثانية بشراكة مع  غرفة الصناعة التقليدية لجهة الرباط سلا القنيطرة وغرفة المهن والصناعة التقليدية برون (Rhône) – فرنسا.
وحققت هذه التجربة، نجاحا هاما، إذ مكنت من تحسيس الصناع التقليديين بدور وأهمية الإشهاد كما تميزت بتحسيس وتكوين أعضاء لجنة التحكيم وأطر من غرف الصناعة التقليدية من أجل تعزيز قدراتهم وكفاءاتهم لمواكبة هذه العملية.
وفي سياق متصل، تميز هذا الحفل، بتوقيع اتفاقية إطار بشأن إنجاز عمليات أخرى للتصديق على مكتسبات التجربة المهنية في حرف الصناعة التقليدية، وذلك لأجل تمكين المستفيدين من الحصول على ديبلومات أو شهادات تجعلهم يمارسون أنشطتهم الحرفية بكل فخر واعتزاز، وتفسح لهم الفرصة لتدارك التكوين المهني الأولي، مع تعزيز حقهم في التكوين مدى الحياة.
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *