طباعة المقال

طلبة جامعة مولاي إسماعيل يخلقون الحدث في2021

 هيئة التحرير بلاغ صحفي

 رغم التحديات، تعرف سنة 2021 مشاركة متميزة و وازنة لطلبة و أطر جامعة مولاي إسماعيل في مسابقات دولية تشجع على الابتكار و تعزيز روح المقاولات لدى الشباب في أفق المساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
فلأول مرة يشارك المغرب في مسابقة ديكاتلون الطاقة الشمسية بالشرق الأوسط (Solar Decathlon Middle East) و يكون بذلك فريق صولاروش  (Solar-Ution) الممثل الوحيد للمغرب و لإفريقيا في هذه المسابقة الدولية التي تنظم في إطار أكبر مظاهرة دولية و ثالث أضخم حدث بالعالم . Expo2020.
ديكاتلون الطاقة الشمسية مسابقة طلابية عالمية يشارك فيها  ألاف الطلاب مهمتهم تصميم وبناء وتشغيل منازل موفرة للطاقة، تستخدم الطاقة الشمسية كمصدر وحيد ومجهزة بتكنولوجيات تمكن من تحقيق النجاعة الطاقية.
و كان قد شارك فريق  Solar-Ution، المتكون من طلبة دكاترة، و مهندسين و معماريين و مصممين، تحت قيادة الدكتور المهدي الخطابي في ديكاتلون الطاقة الشمسية لافريقيا Solar Decathlon Africa و حاز على المرتبة الأولى في الاستدامة و المرتبة الثالثة بالمسابقة الدولية.
و لأول مرة كذلك، يحتضن المغرب بشراكة مع مؤسسة جائزة هالت(Hult Prize)  تحدي هالت برايز الدولي بمكناس (Meknes Impact Summit) في أبريل المقبل.
تمنح جائزة “هالت” سنويا، و التي توصف بنوبل للطلبة، للطلاب الناجحين في مسابقة دولية لإطلاق مشروع مرتبط بالتحديات الملحة التي تواجه العالم هذه السنة، يتمثل موضوع التحدي في “كيف نحول الطعام من مادة أساسية للحياة إلى قاطرة للتنمية؟”،  من أجل خلق فرص للشغل، والتأثير إيجابيا على 10 ملايين شخص في حدود 2030، وتحقيق هدف التنمية المستدامة “صفر جائع”.
ومن الجدير بالذكر كذلك أن ثلاث فرق(Back to Nature, LossLess, Karem Bread) من جامعة مولاي إسماعيل تأهلت خلال مرحلة On-Campus، تحت إدارة الطالب أيوب العثماني، للمرحلة الموالية لتتمكن بذلك من تمثيل جامعة مكناس و المغرب بدولة قطر و الإمارات العربية المتحدة، مع أمل الظفر ببطاقة المشاركة في المرحلة الدولية المقبلة في أمريكا، من أجل الفوز بالجائزة الكبرى المحددة في مليون دولار ودرع المسابقة الذي يسلمه الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون.
في هذا الإطار، صرّح رئيس جامعة مولاي إسماعيل أن مشاركة و تنظيم  طلبة الجامعة لمسابقات دولية يأتي تماشيا مع المتمثلة في إشراك الشباب في عملية التنمية المستدامة و تعزيز قدراتهم و حسّهم المقاولاتي.
من جهته، أكد الأستاذ سمير الجعفري، نائب الرئيس المكلف بالعلاقات الدولية و التعاون و المنسق الأكاديمي للمشاركتين، بضرورة التعبئة الوطنية لمختلف المؤسسات الوطنية و الشركات المتعددة الجنسيات لدعم وتعزيز مشاركة المغرب في  Hult Prize و SDME و Expo2020، وجعلها نقطة انطلاق لدينامية تعزيز دور الأكاديميين و الباحثين الشباب في الابتكار وخلق شركات و شراكات من أجل توسيع تدابير الحكامة الطاقية و الطاقات المتجددة و التشجيع على الاستثمارات الخضراء المبتكرة ودعم الاستراتيجيات الوطنية في مجال الحلول الصديقة للبيئة والاندماج في سلاسل القيمة الإقليمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *