طباعة المقال

مستجدات الدبلوماسية المغربية الافريقية موضوع ندوة جامعية بفاس

أخبارمكناس24/ فاس

نظم مختبر الدراسات السياسية والقانون العام بكلية الحقوق بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، أول أمس السبت، ندوة علمية رقمية حول موضوع: ” قراءة في مستجدات الدبلوماسية المغربية الأفريقية “.

وشكلت الندوة مناسبة لتفعيل دور الجامعة في إثراء النقاش والتحليل العلمي الهادئ لبعض القضايا الراهنية التي تهم المغرب، خصوصا في سياق المستجدات التي تعرفها الساحة الدولية، والتي كثفت فيها الدبلوماسية المغربية تفاعلها مع القضايا الافريقية.

وأبرزت الباحثة فاطمة لمحرحر في عرض بعنوان: “الدبلوماسية الإقتصادية المغربية في جنوب الصحراء خلال العقد الأخير”، مجموعة العوامل والروابط التاريخية والحضارية التي عززت تواجد المغرب في النسق الأفريقي، حيث نهج في الآونة الأخيرة توجها جديدا، ارتكز على أسس التعاون جنوب – جنوب.

وتابعت المتدخلة أن الدبلوماسية الإقتصادية للمغرب في منطقة افريقيا جنوب الصحراء تعرف تفاعلا نوعيا وكميا بين القطاعين العام والخاص، خصوصا بعد الزيارات الملكية للمنطقة، التي توجت بصياغة إطار قانوني للشراكة الاقتصادية، وذلك بإبرام اتفاقيات تعاون شملت مختلف القطاعات.

وأكدت أن الحفاظ على المكتسبات التي حققها المغرب في العقد الأخير، يتطلب تطوير والتكثيف من أساليب اشتغال الدبلوماسية الاقتصادية في ظل الواقع الذي تتميز به القارة الأفريقية من اضطراب أمني وتنافس دولي، مما يستوجب إعادة هيكلة الإقتصاد الوطني حتى يتمكن من الانخراط في التنافسية ومواجهة كل التحديات التي تعرفها القارة.

أما الباحث محمد حومالك فتناول “الدبلوماسية الأمنية المغربية الأفريقية: الرهانات والتحديات”، موضحا أن الدبلوماسية الأمنية للمغرب تجاه افريقيا تحمل رهان تعزيز الأمن والسلم في القارة من خلال المساهمة في معالجة مجموعة من الأزمات الأفريقية.

وسجل أن المغرب يطمح في إطار سياسته الجديدة تجاه افريقيا إلى نقل ومقاسمة تجربته في مجال مكافحة الإرهاب مع باقي الدول الإفريقية، في ظل الاعتراف الدولي بأهمية الإستراتيجية المغربية لمكافحة الارهاب.

وخلص الباحث إلى أن التحديات الأمنية الافريقية، لاسيما ظاهرة الإرهاب، تحفز المغرب على تعزيز تعاونه الأمني والقضائي مع الفاعلين الرئيسيين في القارة، وبناء استراتيجية قوية ومتكاملة مع شركائه، لمواجهة كل ما يتعلق بعوامل عدم الاستقرار.

وتوقفت الباحثة سكينة هواورة عند “المكتسبات السياسية للدبلوماسية المغربية في إفريقيا ورهانات الوحدة الترابية”، معتبرة أن المغرب حقق نجاحات مهمة قبل وبعد عودته إلى الحضن الأفريقي سنة 2017، وأضحى قوة إقليمية وقارية رئيسية.

ومن جهة أخرى، قارب الباحث أيمن طهبوب موضوع: “الأمن الروحي للمغرب تجاه البلدان الأفريقية”، ملاحظا أن تنامي بؤر التوتر وانتشار ظاهرة التطرف الديني (بوكو حرام؛ القاعدة؛ داعش…) دفع بالمغرب إلى إبراز وتقاسم تجربته في تدبير الشأن الديني، التي حظيت بتجاوب مهم من قبل الدول الأفريقية، باعتبارها تجربة نموذجية روحية جذابة لاستعادة الأمن والإستقرار في المنطقة.

المصدر/ و.م.ع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *