“تفاصيل جديدة حول الجثة المكتشفة في مقبرة بنسودة بفاس: وفاة طبيعية ونفي للشائعات”

عبد اللطيف نبيه14 يوليو 2024آخر تحديث :
“تفاصيل جديدة حول الجثة المكتشفة في مقبرة بنسودة بفاس: وفاة طبيعية ونفي للشائعات”

كشفت مصادر مطلعة تفاصيل جديدة حول الجثة التي تم العثور عليها يوم أمس السبت داخل مقبرة الحي الجديد في منطقة بنسودة بمدينة فاس.

وأكدت المصادر أن الأمر يتعلق بجثة شخص يدعى “الحبيب” كان يشكل موضوع بحث لفائدة العائلة بعد اختفائه في ظروف غامضة، مشيرة إلى أن الراحل كان يعمل حارسا سابقا بدار الشباب بنسودة.

وكذبت المصادر كل الأخبار التي يتم الترويج لها على مواقع التواصل الاجتماعي عن كون جثة الهالك تم العثور عليها متفحمة، مما أعطى للحادث عدد من التأويلات التي لا أساس لها من الصحة.

وأوضحت المصادر نفسها أن جثة الهالك لم تكن تحمل أي آثار بارزة للعنف أو ما شبه ذلك، مؤكدة أنها كانت في بداية التحلل المتقدم بعد بقائها تحت شمس حارقة لمدة أربعة أيام، وهو الشيء الذي غير ملامح وجه الضحية وشكله بشكل عام، وأن ملابسه لم يظهر عليها أي حروق.

وعادت المصادر لتنفي بشكل مطلق تعرض صاحب الجثة للضرب والجرح المؤدي إلى الوفاة مع التمثيل بجتثه، موضحة أن الوفاة كانت طبيعية وأن صاحبها كان قيد حياته يعاني من نوبات الصرع ولم تكن له عداوات مع أي جهة.

يذكر أن العثور على الجثة جاء بعدما عاين أحد المواطنين كلب يحمل “يد” تعود لإنسان، قبل أن يتم العثور على صاحبها جثة هامدة داخل المقبرة المذكورة، والتي تقرر إغلاقها منذ وقت سابق بسبب الاكتظاظ الكبير الذي تعرفه.

الاخبار العاجلة
error: تحذير