شهدت نيويورك، على هامش أشغال الدورة الـ79 للجمعية العامة للأمم المتحدة، لقاءً مثمراً بين رئيس الحكومة المغربية ونظيره الإسباني، السيد بيدرو سانشيز. ويأتي هذا اللقاء في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين الرباط ومدريد، والتي تشهد تطوراً ملحوظاً وغير مسبوق على مختلف الأصعدة.
خلال هذه المباحثات، تم التطرق إلى عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، سواء على المستوى الإقليمي أو الدولي. وقد أكد الجانبان حرصهما على مواصلة تطوير التعاون المشترك في مجالات متعددة، بما في ذلك الاقتصاد، الأمن، والهجرة، فضلاً عن تعزيز الحوار السياسي والدبلوماسي بين البلدين.
وأبرز رئيس الحكومة المغربية أهمية هذه العلاقات التي أصبحت نموذجاً يُحتذى به في التعاون الثنائي بين دول المنطقة. وأكد أن هذه الشراكة القائمة على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل تسهم بشكل فعّال في تحقيق الاستقرار والتنمية، ليس فقط للبلدين، بل للمنطقة بأسرها.
وقد حضر هذا الاجتماع رفيع المستوى كل من السيد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ونظيره الإسباني السيد خوسيه مانويل ألباريس، وزير الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون الإسباني. وتأتي هذه المشاركة لتعكس الالتزام المستمر لكلا الطرفين بتعزيز العلاقات الدبلوماسية والتنسيق بين الحكومتين في مختلف الملفات.
اللقاء يُعدّ خطوة أخرى نحو تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الرباط ومدريد، في وقت يتزايد فيه التعاون الثنائي لمواجهة التحديات المشتركة.




