الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تحتفل بتتويج المنتخب النسوي لكرة القدم داخل القاعة بكأس إفريقيا

عبد اللطيف نبيه2 مايو 2025آخر تحديث :
الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تحتفل بتتويج المنتخب النسوي لكرة القدم داخل القاعة بكأس إفريقيا

نظّمت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، مساء الخميس فاتح ماي 2025، حفلاً بهيجاً بمركب محمد السادس لكرة القدم بسلا، خصصته لاستقبال وتكريم عناصر المنتخب الوطني النسوي لكرة القدم داخل القاعة، عقب تتويجهن بلقب النسخة الأولى من كأس إفريقيا للأمم. وقد شكّل هذا الحدث لحظة فارقة في تاريخ الرياضة النسوية المغربية، حيث حمل هذا التتويج نكهة خاصة كونه أول لقب قاري في سجل المنتخب النسوي داخل القاعة، ويمثل محطة مشرقة في مسار كرة القدم النسوية الوطنية.

وقد جاء هذا الإنجاز بعد فوز مستحق في المباراة النهائية التي جرت يوم الأربعاء 30 أبريل 2025، والتي جمعت المنتخب المغربي بنظيره التنزاني. وتمكّن المنتخب الوطني من حسم المواجهة بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين، بعد أداء قوي ومتميز، عكس الإعداد الجيد والانضباط التكتيكي الذي طبع مشوار اللبؤات طيلة أطوار البطولة.

الحفل الذي أقامته الجامعة، عرف حضوراً مميزاً لعائلات اللاعبات وأفراد الطاقم التقني والإداري، إلى جانب مسؤولي الجامعة وشخصيات من الوسط الرياضي، حيث سادت أجواء احتفالية مليئة بالفخر والاعتزاز، جسّدت حجم الفرح الذي عمّ كافة مكونات الفريق بهذا التتويج التاريخي. وقد عبر الجميع عن امتنانهم لهذا الاستقبال الذي يُعد عربون اعتراف بالمجهودات الكبيرة التي بذلت من أجل رفع الراية الوطنية عالياً.

وفي لحظة مؤثرة خلال هذا الحفل، قام السيد فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بتلاوة البرقية الملكية السامية التي بعث بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله إلى أعضاء المنتخب الوطني، والتي عبّر فيها جلالته عن أحر تهانيه ومتمنياته بالمزيد من التألق والنجاح، مشيداً بما أبانت عنه اللاعبات من عزيمة وتفانٍ وروح وطنية عالية.

ويأتي هذا التتويج في سياق الدينامية المتواصلة التي تعرفها كرة القدم النسوية بالمغرب، في ظل رؤية استراتيجية واضحة تقودها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، من أجل الارتقاء بمستوى الممارسة، وتوفير كافة شروط التألق والنجاح أمام اللاعبات في مختلف الفئات. وقد شكل هذا اللقب تتويجاً لسنوات من العمل الجاد والتخطيط المحكم، كما يعكس المكانة المتنامية التي باتت تحظى بها كرة القدم المغربية، سواء على المستوى الإفريقي أو الدولي.

هذا الحفل لم يكن فقط لحظة احتفال بنصر رياضي، بل مناسبة لتكريس ثقافة الاعتراف والاحتفاء بالمرأة الرياضية المغربية، التي أثبتت حضورها القوي وقدرتها على مقارعة المنتخبات الكبرى، وهو ما يعزز الثقة في المستقبل ويحفز على مزيد من الاستثمار في المواهب النسوية من أجل تحقيق إنجازات أكبر في قادم الاستحقاقات.

 

الاخبار العاجلة
error: تحذير