بعد سنوات من الانتظار.. منطقة الشهدية بمكناس تودع الفيضانات والبرك المائية بمشاريع تزفيت استعجالية.

عبد اللطيف نبيهمنذ 3 ساعاتآخر تحديث :
بعد سنوات من الانتظار.. منطقة الشهدية بمكناس تودع الفيضانات والبرك المائية بمشاريع تزفيت استعجالية.

مكناس – المكتب التحريري

شهدت منطقة “الشهدية” بحي المنصور، يوم أمس الخميس، استنفاراً ميدانياً واسعاً مع انطلاق أشغال تزفيت وصيانة المحاور الطرقية المحيطة بالمؤسسات التعليمية. وقد تعززت ورشات العمل بإنزال مكثف للآليات واليد العاملة، حيث انتشرت شاحنات نقل الأسفلت وآليات “الطراكس” لتهيئة المسارات، وسط متابعة دقيقة من الأطقم التقنية التابعة لجماعة مكناس وبتنسيق ميداني مستمر مع السلطات المحلية لضمان انسيابية الأشغال.

​وتأتي هذه التحركات الميدانية استجابةً فورية لمطالب ملحة رفعتها المؤسسات التعليمية والساكنة، حيث تفاعلت الجماعة مع الشكايات المتعلقة بتدهور الحالة الطرقية للشارعين الرابطين بين المرافق التربوية والشارع الرئيسي لحي المنصور. وتهدف هذه الصيانة الاستعجالية إلى وضع حد لظاهرة الفيضانات والبرك المائية التي كانت تخلفها التساقطات المطرية، مما كان يعرقل وصول التلاميذ إلى حجيجهم الدراسية ويؤرق راحة الساكنة المجاورة.

​وفي جولة تفقدية لموقع الأشغال، التقى رئيس مجلس جماعة مكناس، السيد عباس المغاري، بالأطر الإدارية والتربوية لإعدادية المنصور وبممثلي الساكنة، مؤكداً أن هذا الإنزال اللوجستي هو مجرد بداية لبرنامج شامل. وأوضح أن العملية تندرج ضمن مخطط صيانة الأحياء المتضررة، مشدداً على أن جميع أزقة منطقة الشهدية مبرمجة رسمياً ضمن مشاريع “الأحياء ناقصة التجهيز”، حيث ستتواصل الأشغال خلال الأيام المقبلة لتشمل كافة النقط السوداء بالحي.

​من جانبه، ثمن المتداخلون في الميدان الدور المحوري للسلطات المحلية التي واكبت انطلاق الورش، مؤكدين أن تظافر الجهود بين المجلس الجماعي والسلطة الإقليمية هو الضامن الأساسي لنجاح هذه المشاريع التنموية. وقد عبرت الساكنة عن ارتياحها لرؤية الآليات وهي تباشر مهامها، معتبرة أن هذه الخطوة ستنهي عقوداً من التهميش الطرقي وتمنح منطقة الشهدية وجهاً جديداً يليق بحي المنصور.

الاخبار العاجلة
error: تحذير