تعزيز الرعاية الصحية في المغرب من “راميد” إلى “أمو-تضامن” وضمان الحقوق الصحية

عبد اللطيف نبيه7 مايو 2024آخر تحديث :
تعزيز الرعاية الصحية في المغرب من “راميد” إلى “أمو-تضامن” وضمان الحقوق الصحية

في جلسة مجلس النواب، جدد وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد آيت الطالب، التأكيد على حق المستفيدين السابقين من نظام المساعدة الطبية “راميد” في الحصول على الرعاية الصحية المجانية في المؤسسات الصحية العامة، خاصة للذين يعانون من أمراض مزمنة أو عضالة.

وأكد الوزير أن الوزارة تدرك التحديات التي نشأت نتيجة الانتقال من نظام “راميد” إلى نظام التأمين الإجباري عن المرض “أمو-تضامن”، وأنها اتخذت إجراءات لضمان استمرارية الرعاية للمرضى السابقين في المستشفيات العامة.

وأشار الوزير إلى جهود الحكومة في تعزيز القوانين لتوسيع التغطية الصحية لجميع المواطنين، مع تخصيص مبلغ 9.5 مليار درهم لتأمين التغطية الصحية لحوالي 11 مليون مواطن كانوا مشتركين سابقين في نظام “راميد”.

وفيما يتعلق بالتحول من “راميد” إلى “أمو-تضامن”، أشار الوزير إلى وجود تحديات اجتماعية تتمثل في استبعاد بعض المواطنين لعدم توافقهم مع معايير الاستحقاق. وأوضح أن التحويل تم بناءً على السجل الاجتماعي الموحد، مع مراعاة المؤشر المحدد، وأنه يجب على من لديهم مؤشر أعلى من 9.32 الانخراط في نظام صحي يتناسب مع وضعهم الاجتماعي.

وختم الوزير بالتأكيد على أهمية التفاعل مع الحالات الاجتماعية الخاصة التي قد تطرأ أثناء تنفيذ مشروع التغطية الصحية، وبحث الحلول المناسبة لضمان استفادتها من هذا المشروع.

الاخبار العاجلة
error: تحذير