في ضربة أمنية دقيقة، تمكنت الفرقة الوطنية للدرك الملكي من الإطاحة بشبكة إجرامية خطيرة متخصصة في قرصنة الحسابات البنكية، بعد توقيف ثلاثة مشتبه فيهم بمدينة جرسيف كانوا مبحوثًا عنهم بموجب مذكرات وطنية.
التحقيقات كشفت عن نشاط معقّد للموقوفين، شمل اختراق حسابات بنكية لأفراد ومسؤولين كبار، وذلك بعد تتبع تقني وميداني رصد تحركاتهم ونشاطاتهم الإلكترونية.
وخلال عملية التوقيف، حجزت المصالح الأمنية سيارة وهواتف نقالة يُرجح استخدامها في تنفيذ عمليات الاحتيال الإلكتروني والقرصنة.
وقد جرى نقل المشتبه فيهم إلى الرباط، حيث وُضعوا تحت تدبير الحراسة النظرية لاستكمال التحقيقات، في محاولة لفك خيوط الشبكة وتحديد باقي المتورطين أو الامتدادات المحتملة لنشاطها على المستوى الوطني.
العملية تؤكد اليقظة المتواصلة لمصالح الأمن في التصدي للجرائم السيبرانية التي باتت تهدد المعاملات الرقمية في المغرب.




