Close Menu
    What's Hot

    بعد حادث سير مميت.. القضاء يقرر متابعة ابنة فنانة شعبية شهيرة في حالة سراح.

    الثلاثاء، 12 مايو 2026

    بعد اعتداء طال 12 تاجراً.. شرطة الحمامصية تنهي حالة الرعب بالمدينة القديمة لمكناس

    الثلاثاء، 12 مايو 2026

    ( فيديو) إشادة واسعة بالمخطط الأمني المحكم لتأمين قمة النادي المكناسي ونهضة بركان

    الإثنين، 11 مايو 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    • اتصل بنا
    • حول الجريدة
    • طاقم الجريدة
    • للنشر
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    أخبار مكناس 24
    • الرئيسية
    • أخبار
      • دولية
      • محلية
      • وطنية
      • جهوية
    • اقتصاد
    • رياضة
    • مجتمع
    • صحة
    • تربية و تعليم
    • كتاب و آراء
    • المزيد
      • أنشطة ملكية و أميرية
      • ثقافة و فن
      • علوم و تكنلوجيا
      • قضايا سياسية
      • فلاحة
      • حوادث و قضايا
      • منبر أخبار مكناس 24
      • إعلانات
    أخبار مكناس 24
    الرئيسية»منبر أخبار مكناس 24»جدلية التموقع الاجتماعي وإعادة إنتاج المكانة : قراءة في دلالات المثل الشعبي : ” إلى درتي راسك بين الريوس تتباس ، وإلى درتي راسك بين الرجلين تتداس “
    منبر أخبار مكناس 24

    جدلية التموقع الاجتماعي وإعادة إنتاج المكانة : قراءة في دلالات المثل الشعبي : ” إلى درتي راسك بين الريوس تتباس ، وإلى درتي راسك بين الرجلين تتداس “

    أخبار مكناس 24بواسطة أخبار مكناس 24الخميس، 2 أبريل 20264 زيارة
    شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن تيلقرام البريد الإلكتروني واتساب
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب

    لا يمكن مقاربة الأمثال الشعبية باعتبارها مجرد تعبيرات لغوية عابرة , بل هي، في عمقها ، أنساق رمزية تختزل تجارب جماعية وتعيد إنتاج تمثلات المجتمع حول القيم والمكانة والسلطة . وفي هذا الإطار ، يندرج المثل القائل : “إلى ديرتي راسك بين الريوس تتباس، وإلى درتي راسك بين الرجلين تتداس”، كخطاب دلالي مركب يعكس وعيا اجتماعيا حادا بآليات التموقع داخل البنيات الاجتماعية .

    إن هذا المثل يؤسس، ضمنيا، لفكرة أن القيمة الاجتماعية للفرد لا تختزل في خصائصه الذاتية ، بل تبنى أيضا من خلال موقعه داخل شبكات العلاقات والرموز . وهو ما يتقاطع مع أطروحات بيير بورديو حول “الرأسمال الرمزي”، حيث تصبح المكانة نتاجا لتفاعل معقد بين ما يمتلكه الفرد من موارد (ثقافية، اجتماعية، رمزية) وبين الحقول التي ينخرط فيها . فاختيار “مجالس الريوس” في المثل ليس مجرد اختيار مكاني ، بل هو تموقع داخل حقل يُنتج الاعتراف ويعيد توزيع الهيبة .

    من جهة أخرى ، يكشف الشطر الثاني من المثل عن آلية مضادة ، حيث يؤدي سوء التموقع إلى تقويض القيمة ، ليس بالضرورة بسبب نقص جوهري في الكفاءة ، بل نتيجة الانخراط في فضاءات تُعيد تعريف الفرد وفق معاييرها الدنيا . وهنا تتجلى فكرة “إعادة إنتاج التراتبية الاجتماعية”، حيث يصبح المحيط محددا أساسيا في تكريس أو تقويض المكانة . هذا الطرح يجد صداه أيضا في أعمال إميل دوركايم ، الذي أبرز كيف أن الاندماج داخل جماعات معينة يفرض على الفرد أنماطا من السلوك والتقدير تتجاوز إرادته الفردية .

    وعلى مستوى أعمق ، يمكن قراءة هذا المثل باعتباره نقدا ضمنيا لوهم الفردانية المطلقة ، إذ يضعنا أمام حقيقة أن الذات ليست معطى مستقلا ، بل هي بناء اجتماعي يتشكل في سياق تفاعلي . فالاختيارات التي تبدو فردية – من قبيل الصحبة ، الفضاء المهني ، أو الانتماء الرمزي – تتحول إلى محددات بنيوية تعيد صياغة موقع الفرد داخل الهرم الاجتماعي .

    كما أن هذا المثل يفتح أفقا للتفكير في مفهوم “الذكاء الترابي والاجتماعي”، حيث لا يكفي أن يمتلك الفرد كفاءات عالية ، بل يتعين عليه أن يحسن قراءة السياقات واختيار الفضاءات التي تُثمّن هذه الكفاءات . فالفشل في هذا الاختيار قد يؤدي إلى ما يمكن تسميته بـ”هدر الرأسمال الرمزي”، حيث لا تجد الإمكانات الفردية شروط تحققها داخل محيط غير ملائم .

    أكيد أن المثل الشعبي موضوع التحليل لا يقدم مجرد نصيحة أخلاقية حول اختيار الصحبة ، بل يؤسس لرؤية سوسيولوجية عميقة مفادها أن المكانة الاجتماعية هي نتاج جدلية مستمرة بين الذات والوسط ، وأن التموقع الواعي داخل الحقول المناسبة يمثل شرطا أساسيا للاعتراف والارتقاء . ومن ثم ، فإن الرهان الحقيقي لا يكمن فقط في “ما نملكه”، بل في “أين نضع أنفسنا” ضمن خرائط القوة والمعنى داخل المجتمع .

    و بمعنى آخر ، فإن قيمة الإنسان لا تُبنى في الفراغ ، بل تتشكل داخل شبكة معقدة من العلاقات والتمثلات ؛ حيث يصبح اختيار المحيط فعلا محددا لمصير المكانة ، بين منطق الارتقاء ومنطق التبخيس.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب
    السابقأمن مكناس يطيح بطبيبة ومستخدمة بشبهة ترويج أدوية مهربة ومضرة بالصحة
    التالي من التخليق إلى الرقمنة : دينامية جديدة لإصلاح منظومة التقويم بالمغرب .

    المقالات ذات الصلة

    منبر أخبار مكناس 24

    إشكالية “الكلاب الخطيرة” والضالة: تقاطع المسؤوليات القانونية والمخاطر الصحية وأدوار الجماعات الترابية

    الأحد، 3 مايو 2026
    منبر أخبار مكناس 24

    جريدة أخبار مكناس 24 تهنئ جلالة الملك والشعب المغربي بمناسبة عيد الفطر المبارك

    الجمعة، 20 مارس 2026
    منبر أخبار مكناس 24

    التضامن المغربي في زمن الأزمات : تلاحم شعبي ورؤية ملكية تؤسس لمناعة وطنية مستدامة .

    الإثنين، 2 فبراير 2026
    اترك تعليقاً

    التعليقات مغلقة.

    آخر الأخبار

    بعد اعتداء طال 12 تاجراً.. شرطة الحمامصية تنهي حالة الرعب بالمدينة القديمة لمكناس

    الثلاثاء، 12 مايو 2026506 زيارة

    “الكوديم” سيّد المسابح المغربية: النادي المكناسي للسباحة يتربع على عرش المملكة من قلب مراكش

    الأحد، 10 مايو 202672 زيارة

    أمن مكناس يجهض عملية ترويج أجهزة إلكترونية متطورة مخصصة للغش في الامتحانات.

    السبت، 9 مايو 202665 زيارة

    زلزال خفيف يضرب جماعة “عين جمعة” بمكناس

    السبت، 9 مايو 202658 زيارة

    رسمياً: صرف أجور الموظفين استثنائياً يوم 22 ماي بمناسبة عيد الأضحى.

    الإثنين، 11 مايو 202656 زيارة

    ( فيديو) إشادة واسعة بالمخطط الأمني المحكم لتأمين قمة النادي المكناسي ونهضة بركان

    الإثنين، 11 مايو 202654 زيارة
    مواقيت الصلاة
    تابعنا
    • Facebook 35K
    • YouTube 15K
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter 10K
    • Instagram 25K
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    • اتصل بنا
    • حول الجريدة
    • طاقم الجريدة
    • للنشر
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 أخبار مكناس 24. استضافة وتطوير النجاح هوست.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter