شهدت مدينة فاس حادثة غريبة أثارت استياءً واسعًا بين المواطنين، بعدما أقدم سائق سيارة أجرة من الصنف الصغير على التجرد من ملابسه في الشارع العام والصعود فوق سيارة أحد المواطنين، في سلوك غير حضاري خلف موجة من الذهول والاستنكار.
الواقعة، التي جرت بالقرب من مطعم دار الحوت، لم تكن مجرد حادثة سير عادية، بل تجاوزت ذلك إلى تصرف غير مسؤول من طرف السائق، الذي يُفترض أن يتحلى بالانضباط والاحترام باعتباره مؤتمناً على أرواح الركاب ومستخدمي الطريق. شهود عيان أكدوا أن الحادثة خلفت حالة من الفوضى في المكان، وسط استغراب المارة الذين استنكروا هذا السلوك غير المقبول.
الحادث يعيد إلى الواجهة النقاش حول ضرورة احترام قواعد السلوك المهني لسائقي سيارات الأجرة، كما يطرح تساؤلات حول شروط منح رخص السياقة ومدى الحاجة إلى تشديد المراقبة على مستحقيها، لضمان أن الحاصلين عليها يتمتعون بالكفاءة المهنية والانضباط السلوكي اللازمين. كما أن مثل هذه التصرفات تفرض مراجعة آليات التكوين والتأهيل في هذا القطاع الحساس، لضمان التزام السائقين بأخلاقيات المهنة واحترام النظام العام.
في انتظار توضيحات رسمية حول تفاصيل الواقعة والإجراءات المتخذة بحق المعني بالأمر، يبقى احترام السلوك الحضاري ضرورة ملحة للحفاظ على النظام العام، مع ضرورة تشديد الرقابة على منح رخص السياقة لضمان سلامة المواطنين داخل الفضاءات العامة.




