في مشهد صادم هزّ الحي الجامعي بالعاصمة الرباط، عُثر على طالبة جثة هامدة داخل غرفتها، في ظروف أثارت الكثير من الشكوك، خاصة بعد أن أكدت التحقيقات الأولية أن الوفاة ناجمة عن تناول مادة سامة.
الطالبة، المنحدرة من جماعة زحيليكة، أثارت وفاتها المفاجئة حالة من الذهول في أوساط زملائها، لتتحرك على إثرها السلطات الأمنية التي أمرت بإخضاع الجثة للتشريح الطبي.
وجاءت نتائج التحاليل لتكشف عن وجود مادة مشبوهة في الطعام الذي تناولته الضحية، مما فتح الباب على مصراعيه أمام فرضية “التسميم المتعمد”.
المعطيات المتوفرة تشير إلى توقيف زميلتين كانتا تتقاسمان معها نفس الغرفة، وذلك في انتظار ما ستسفر عنه الأبحاث الجارية التي تقودها المصالح المختصة.
الواقعة خلفت حالة من الصدمة والاستياء في صفوف الطلبة، وسط مطالب بكشف الحقيقة كاملة وتوفير مزيد من الأمن داخل الأحياء الجامعية.




