أخبار مكناس24 / هيئة التحرير
كشف مصدر مسؤول من المركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس، معطيات جديدة حول وضعية الأطفال الذين أصيبوا في حادثة السير التي وقعت يوم أمس الأحد 30 يوليوز بالطريق الوطنية رقم 9 الرابطة بين بولمان وميدلت على مستوى الجماعة الترابية انجيل بالموضع المسمى “تاوردة”.
وقال المسؤول ذاته، حسب ما أورده موقع “إس إن إر تي نيوز” الذي أورد الخبر اليوم، إن المركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس، استقبل يوم أمس 5 حالات متفاوتة الخطورة، بينما تكفل المركز الصحي ببولمان بباقي المصابين، الذين كانت حالتهم الصحية مستقرة.
وأفاد المصدر ذاته أن ثلاثة من المصابين حالتهم جد حرجة، ويرقدون حاليا بقسم الإنعاش بالمركز الاستشفائي الجامعي بفاس، بينما يتواجد طفل رابع بقسم العظام بفعل إصابته بعدد من الكسور، فيما غادرت المصابة الخامسة المستشفى بعد تحسن حالتها الصحية.
وكانت السلطات المحلية بإقليم بولمان قد أفادت أن طفلة تبلغ من العمر حوالي 11 سنة لقيت مصرعها، فيما أصيب 19 آخرون، إصابات 6 منهم بليغة، في هذا الحادث.
وأوضح المصدر ذاته أن الحادثة وقعت إثر انقلاب سيارة للنقل المدرسي تابعة للجماعة الترابية آيت يعقوب بإقليم ميدلت كان على متنها 16 طفلا و3 مرافقين إضافة إلى السائق، عائدين من بولمان في اتجاه ميدلت بعد قضائهم لفترة للتخييم بالمخيم الصيفي القار المنظم بالمركب التربوي الكائن ببولمان، تحت إشراف المديرية الإقليمية للشباب والثقافة والتواصل – قطاع الشباب.
وأكد المصدر ذاته أن السلطة المحلية ومصالح الدرك الملكي والوقاية المدنية انتقلت إلى عين المكان، حيث جرى نقل المصابين نحو المركز الصحي الحضري ببولمان لتلقي الإسعافات والعلاجات الضرورية.
وتم فتح بحث من طرف مصالح الدرك الملكي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن كافة ظروف وملابسات الحادث.




