أخبار مكناس 24/ هيئة التحرير
ارتفعت درجات الحرارة بشكل ملحوظ منتصف شهر فبراير الجاري، خاصة في جنوب ووسط البلاد، حيث بلغت أعلى من معدلها الموسمي بخمس إلى تسع درجات مئوية، وهو الأمر الذي يثير الكثير من المخاوف لدى المواطنين، خصوصا مع تزامن هذه الموجة من الحرارة مع أواسط فصل الشتاء.
ويرى عدد من الخبراء، أن هذه التغيرات، تشير إلى أن البلاد تعيش وضعية مضطربة على المستوى المناخي، شأنها في ذلك شأن مناطق أخرى من العالم
ويخمن الخبراء أن السبب المحتمل لذلك الارتفاع، هو نشاط المنخفض الصحراوي وامتداده إلى جنوب البلاد، ما يثير الرياح الجنوبية الشرقية التي تعمل على حمل الكتل الهوائية الاستوائية الدافئة من جهة الجنوب نحو المناطق الجنوبية والوسطى للبلاد وامتدت نحو السهول الأطلسية”.
وفي هذا الصدد أكد الحسين يوعابد، مسؤول التواصل بالمديرية العامة للأرصاد الجوية التابعة لوزارة التجهيز والماء، إلى أن “معدل الارتفاع المسجل تراوح بين 5 و9 درجات مئوية فوق المعدل الموسمي، رغم كوننا في أوساط شهر فبراير، ذلك أنه تم تسجيل 37 درجة بطانطان والسمارة، و35.6 درجة بآسفي، إلى جانب 34 درجة بتارودانت”، موضحا أنه “تم تجاوز الحرارة القصوى الشهرية لشهر فبراير بكل من سيدي إفني وتيزنيت وتارودانت وبنكرير والنواصر والجديدة والقنيطرة”.
وأوضح المصدر ذاته، “استمرار ظاهرة الموجات الحرارية خلال فصل الشتاء، فقد عُد يناير الماضي من أشد الشهور على المستوى العالمي والوطني دفئا، إذ تراوح معدل الارتفاع بين 5 و10 درجات مئوية، وليس المغرب استثناء بخصوص هذه الظاهرة، فهي أخذت بعدا عالميا”.
كما كشف يوعابد أن “هنالك إجماعا على أننا نعرف فترة بدأت فيها درجة الحرارة تخطي المعدل، ذلك أن شهر فبراير الجاري يعد أكثر دفئا من فبراير من السنة الماضية”، وزاد موضحا: “كما تشير إلى ذلك الإحصائيات، سجلت 7 مدن مغربية أرقاما قياسية في درجات الحرارة يومي 13 و14 الماضيين”.
