ببالغ الحزن والأسى، تلقت الأوساط الإعلامية في المغرب نبأ وفاة الزميل الأستاذ “بلعيد بوميد”، أحد أعمدة الصحافة الرياضية في البلاد، الذي وافته المنية بإحدى المصحات الخاصة بمدينة الدار البيضاء بعد معاناة طويلة مع المرض.
وفور انتشار خبر وفاة الراحل، عجّت منصات التواصل الاجتماعي برسائل التعزية والمواساة التي نشرها زملاؤه في مهنة الصحافة إلى جانب شخصيات سياسية ورياضية وفنية، معبرين عن حزنهم لفقدان شخصية إعلامية بارزة. فقد عرف الراحل بإسهاماته الكبيرة في مجال الإعلام، حيث كرّس حياته لخدمة الرأي العام من خلال مقالاته ورسومه الكاريكاتورية التي عبّرت بصدق عن هموم المواطن المغربي وقضاياه اليومية.
لقد ترك الراحل “بلعيد بوميد” بصمة لا تمحى في ذاكرة الصحافة الرياضية، وسيبقى اسمه شاهدًا على مسيرة إعلامية حافلة بالعطاء والتفاني.
