
خيم الحزن والأسى على المجتمع المدرسي بالثانوية الإعدادية الأمل ومعهم ساكنة جماعة وسلان ومختلف الفعاليات بالعاصمة الإسماعيلية مكناس على إثر الحادث المأساوي التي شهدته هذه المؤسسة التعليمية التابعة للمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بمكناس صباح اليوم الجمعة 18 أكتوبر 2024 والذي أدى إلى وفاة تلميذة تبلغ من العمر 15 سنة خلال حصة التربية البدنية بعد تعرضها لوعكة صحية مفاجئة أثناء ممارستها لتمارين رياضية حسب إفادات عدد من تلاميذ المؤسسة.

المثير للجدل والاستياء حسب نفس المصدر هو التأخر الكبير في استدعاء سيارة الإسعاف، حيث أكد شهود عيان من التلاميذ أن أستاذ مادة التربية البدنية وإدارة المؤسسة لم يبادروا بالاتصال بسيارة الإسعاف إلا بعد مرور حوالي ساعتين على وقوع الحادث. هذا التأخير عجل بوفاة الطفلة وهي في طريقها إلى مستشفى محمد الخامس بمكناس، حيث لفظت أنفاسها الأخيرة قبل الوصول إلى قسم المستعجلات.
وفور علمها بالحادث، حلت عناصر الشرطة بعين المكان لفتح تحقيق في الموضوع تحت إشراف النيابة العامة، وذلك لتحديد ملابسات الحادث والمسؤوليات.
فيما دعى العديد من المهتمين بالشأن التربوي والتعليمي إلى فتح تحقيق شامل ومحاسبة المسؤولين عن هذا الإهمال الذي أدى إلى فقدان حياة تلميذة في عمر الزهور.



