واصل فريق حسنية أكادير سلسلة نتائجه الإيجابية بعد تحقيقه فوزًا مهمًا على ضيفه النادي المكناسي بثلاثة أهداف دون رد، في المباراة التي جمعت الفريقين يوم السبت ضمن الجولة الثامنة من البطولة الاحترافية “إنوي”. هذا الانتصار الثمين جعل الفريق السوسي يرتقي مؤقتًا إلى المركز الثالث برصيد 13 نقطة، مؤكدًا طموحه في التقدم ضمن مراكز الصدارة هذا الموسم.
استهل الفريقان المباراة بأداء متوازن، حيث سعى كل منهما لفرض سيطرته على الملعب. ورغم البداية القوية من الطرفين، تمكن حسنية أكادير من تسجيل هدف السبق في الدقيقة الـ36 عن طريق اللاعب جمال الشماخ، مستغلًا ثغرة في دفاع الفريق المكناسي ليضع الكرة في الشباك. لم يتوقف الفريق السوسي عند هذا الحد، إذ واصل ضغطه ليضاعف النتيجة في الدقيقة الـ43 عن طريق كاتي كاتولوندي، الذي سجل هدفًا ثانيًا بطريقة ذكية، لينهي الشوط الأول بتقدم مريح بهدفين نظيفين.
ومع انطلاقة الشوط الثاني، دخل حسنية أكادير بحماس أكبر ورغبة في تعزيز النتيجة، حيث فرض سيطرة شبه كاملة على مجريات اللقاء. وسجل الفريق الهدف الثالث في الدقيقة الـ68 بقدم اللاعب محمد بخاش، الذي استفاد من هجمة منظمة ليعزز تفوق فريقه ويضمن نقاط المباراة الثلاث.
في المقابل، بدا النادي المكناسي مشتتًا في الملعب، حيث غاب التنسيق بين خطوطه الثلاثة، مما سهل مهمة أصحاب الأرض في الوصول إلى مرماهم. ورغم أن الفريق المكناسي قدم أداءً منظمًا في مباراته السابقة ضد الوداد، إلا أنه عانى في هذه المباراة من ضعف الانسجام، وافتقد للاعبين القادرين على إتمام العمليات الهجومية وتحقيق الخطورة المطلوبة، ما انعكس سلبًا على مستواه طيلة المباراة.
وبهذه الخسارة، تجمد رصيد النادي المكناسي عند 9 نقاط في المركز الثالث عشر، مما يضعه في موقف صعب ويزيد من ضغوط البحث عن حلول سريعة لتحسين أدائه وترتيبه في المباريات المقبلة. ويبدو أن الفريق بحاجة إلى تشكيلته القارة وتنظيم خطوطه ليظهر بصورة أكثر ثباتًا في البطولة الاحترافية، خصوصًا مع صعوبة المنافسات القادمة.
