Close Menu
    What's Hot

    ( بالصور ) محسن الأكرمين : تجليات الرأسمال التربوي والثقافي في لحظة الاعتراف المجتمعي .

    الإثنين، 22 يونيو 2026

    الشركة الجهوية متعددة الخدمات فاس-مكناس تعلن انتهاء الأشغال الكبرى لتقوية التزود بالماء الشروب بالمدينة

    الإثنين، 22 يونيو 2026

    مكناس ورهان التمثيلية البرلمانية : حين تلتقي دينامية التنمية المحلية بالحاجة إلى صوت قوي تحت قبة البرلمان .

    الإثنين، 22 يونيو 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    • اتصل بنا
    • حول الجريدة
    • طاقم الجريدة
    • للنشر
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    أخبار مكناس 24
    • الرئيسية
    • أخبار
      • دولية
      • محلية
      • وطنية
      • جهوية
    • اقتصاد
    • رياضة
    • مجتمع
    • صحة
    • تربية و تعليم
    • كتاب و آراء
    • المزيد
      • أنشطة ملكية و أميرية
      • ثقافة و فن
      • علوم و تكنلوجيا
      • قضايا سياسية
      • فلاحة
      • حوادث و قضايا
      • منبر أخبار مكناس 24
      • إعلانات
    أخبار مكناس 24
    الرئيسية»أنشطة ملكية و أميرية»جلالة الملك يوجه رسالة إلى المشاركين في المناظرة الدولية حول “العدالة الانتقالية”
    أنشطة ملكية و أميرية

    جلالة الملك يوجه رسالة إلى المشاركين في المناظرة الدولية حول “العدالة الانتقالية”

    أخبار مكناس 24بواسطة أخبار مكناس 24الجمعة، 6 ديسمبر 20242 زيارة
    شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن تيلقرام البريد الإلكتروني واتساب
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب
    طبع 🖨

    وجه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، رسالة سامية إلى المشاركين في المناظرة الدولية حول ” العدالة الانتقالية ” المنعقدة بالرباط تخليداً للذكرى العشرين لإحداث هيئة الإنصاف والمصالحة حول موضوع
    “مسارات العدالة الانتقالية من أجل إصلاحات مستدامة”.

    وفي ما يلي نص الرسالة الملكية التي تلتها السيدة آمنة بوعياش رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان :

    ” الحمـد لله، والصـلاة والسـلام عـلى مـولانـا رسـول الله وآلـه وصحبـه.

    حضـرات السيـدات والسـادة،
    يطيب لنا أن نتوجه إلى المشاركين في هذه المناظرة الدولية، المنعقدة تحت رعايتنا السامية، حول موضوع “مسارات العدالة الانتقالية من أجل إصلاحات مستدامة”، تخليداً للذكرى العشرين لإحداث هيئة الإنصاف والمصالحة.

    وإن تخليدكم اليوم لهذا الحدث الهام في تاريخ المغرب المعاصر، لهو مناسبة سانحة للتذكير بأهمية ووجاهة هذه المحطة البارزة، التي شكلت منعطفاً حاسماً في مسار التحول الديموقراطي والتنموي ببلادنا، باعتبارها لبنة أساسية ضمن أسس البناء والانتقال الديموقراطي، وتوطيد دولة الحق والقانون والمؤسسات، وحماية الحريات.

    وتشكل هذه الندوة، بما تحمله من رمزية تاريخية واجتماعية وحقوقية وسياسية، مناسبة للإشادة بما تم تحقيقه ببلادنا من مكاسب، خلال المسار الوطني للعدالة الانتقالية، التي اعتمدت مقاربة متبصرة ورزينة، تتسم بالشفافية والموضوعية. وهي أيضاً فرصة لتذكير الأجيال الحالية والمقبلة، بما راكمته المملكة المغربية من إصلاحات ومصالحات، في إطار من التوافق والجرأة في قراءة تاريخنا وماضينا، دون عُقد أو مركب نقص.
    حضـرات السيـدات والسـادة،
    إن قرارنا بإحداث هيئة الانصاف والمصالحة، استمراراً للهيئة المستقلة لتعويض ضحايا الاختفاء القسري والاعتقال التعسفي، التي كان قد أحدثها والدنا المنعم جلالة الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه، كان قراراً سيادياً ضمن مسار طوعي لتدبير الشأن العام، يقوم على مفهوم جديد للسلطة، وعلى مسؤولية المؤسسات ومحاسبتها، لضمان كرامة كل المغاربة.

    وقد كان يهدف أساساً، علاوة على تحقيق المصالحة الوطنية ومعالجة انتهاكات الماضي، إلى جعل العدالة الانتقالية ضمن أولويات خيار الانتقال الديموقراطـي ؛ حيث تبلورت لدى المغاربة حينها، دولةً ومجتمعاً، رؤية استباقية لعمق التحولات التي دخلها العالم نهاية الثمانينات من القرن الماضي، ولأهمية القيم الديموقراطية وحقوق الإنسان، ضمن الاختيارات السياسية الاستراتيجية.

    وقد استندت هذه العدالة الانتقالية في بلادنا على أسس صلبة، منها التاريخية المرتبطة بخصوصية الشخصية المغربية، ومنها المجالية والجغرافية. وكان هدفها الأساسي الاهتمام بكل الضحايا، على اختلاف مشاربهم وتوجهاتهم، والانكباب على كل الانتهاكات المرتبطة بحقوق الإنسان، من السنوات الأولى للاستقلال، إلى تاريخ إحداث هيئة الإنصاف والمصالحة.

    وهو ما مكن من تحديد وتحليل كافة أشكال وأوجه الانتهاكات التي شهدتها بلادنا في الماضي، كيفما كان نوعها وحجمها، والقيام بالتحريات الميدانية والتحقيقات اللازمة، وتنظيم جلسات استماع عمومية، في المدن والقرى، وأخرى لاستقاء الشهادات، بهدف كشف الحقيقة المتوفرة، وجبر الأضرار الفردية والجماعية، مع مراعاة بُعدِ النوع، وبالتالي تعزيز المصالحة بين المجتمع المغربي وتاريخه.

    ولعل أحد أكثر الجوانب المميزة للتجربة المغربية، هو انخراط المجتمع المدني، بكل أطيافه، في بلورة وإنجاح العملية، حيث كان لقرار العدالة الانتقالية الفضل في فتح الفضاء العام أمام نقاشات عمومية، وحوارات مجتمعية، حول مختلف الإصلاحات والقضايا الجوهرية التي تحظى باهتمام الرأي العام الوطني.

    كما أسهمت العدالة الانتقالية، بمبادراتها المتعددة والمتواصلة، في تعزيز الوعي الجماعي بشأن مناهضة انتهاكات حقوق الإنسان، حيث تم استخلاص الدروس من هذه التجربة، والتأكيد على ضرورة مواصلة ترسيخ أسس دولة القانون، بما يضمن احترام الحقوق والحريات وحمايتها، ويوازن بين الحق في ممارستها، بروح المسؤولية والمواطنة الملتزمة، والتقيد بالنهوض بالواجبـات.

    حضـرات السيـدات والسـادة،
    لقد شكلت مسيرة العدالة الانتقالية بالمغرب، تجربة متفردة ورائدة، أحدثت طفرة نوعية في المسار السياسي الوطني، ومكنت من تحقيق انتقال ديموقراطي سلس ومتوافق بشأنه، وإقرار ممارسات فضلى على درب استكمال بناء أسس دولة الحق والمؤسسات.

    ومن ثم، فقد تسنى من خلال توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة، التي طرحت مقترحات همت أيضاً السياسات العامة، فضلاً عن التشديد على الحاجة لتعزيز الحماية الدستورية لحقوق الإنسان، وضع إطار ناظم لإصلاحات مجتمعية واسعة، بما فيها الدستورية والتشريعية، وإنشاء آليات تشاورية ومؤسساتية، بهدف القطع مع انتهاكات الماضي، وترسيخ تدبير عمومي يعتمد قواعد دولة الحق والقانون، وإبراز ديناميات مجتمعية متجـددة.

    ومن هذا المنطلق، حَرَصْنا على أن نعطي لحقوق الإنسان، في الدستور وفي القوانين وفي السياسات العمومية، مدلولها الواسع، الذي يمتد من السياسي إلى البيئي، مروراً بالاقتصادي والاجتماعي والثقافي. كما أحدثنا المؤسسات والآليات الدستورية الضرورية لحماية حقوق الإنسان في أبعادها المختلفـة.

    وفي هذا الصدد، كان حِرصُنا الشخصي، وفي الميدان، على إِعْمال مفهوم العدالة المجالية في السياسات الإنمائية، ودمجِ مفهومِ جَبْر الضرر الجماعي في خططنا الإنمائية، ورفع التهميش عن المناطق والمجالات التي لم تستفد من التنمية، بالقدر المطلوب والممكن، ومن عائد التقدم الذي تحققه المملكة المغربية. إن الأمر يتعلق بمصالحات كبرى مع التاريخ ومع المجال.

    وأكثر من ذلك، فإن هذا الحرص مكَّن عدداً من مناطق المغرب، التي كانت تعاني من نقص كبير في التنمية، من تدارك هذا النقص، بل إن من بينها ما أصبح نموذجاً في التنمية المجاليـة.

    وفي هذا الإطار، يشهدُ العالم اليوم، والمراقبون الموضوعيون، بثمارِ النموذج التنموي الجاري تنفيذه في أقاليمنا الجنوبية، في إطار التضامن والتكامل والعدالة المجالية بين أقاليم المملكة. إذ تغيرَ وجه أقاليمنا المسترجعة نحو الأفضل، وأصبحت منطقة جاذبة للاستثمارات، وهي اليوم تزخر بالمشاريع التنموية، والمنشآت والتجهيزات الكبـرى.
    حضـرات السيـدات والسـادة،
    لقد كان المغرب، بفضل هذه التجربة التي حظيت بإشادة دولية واسعة وتنويه كبير، سباقاً لإدخال مفهوم العدالة الانتقالية إلى محيطه العربي والإفريقي، حيث تردد صداها في العديد من بلدان منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيـا.

    وقد مكَّن النموذج المغربي من المساهمة بشكل كبير في تطوير مفهوم وتجارب العدالة الانتقالية، والدفع بها إلى آفاق جديدة، ليس فقط على المستوى الإقليمي، بل أيضا على المستوى القاري والأممـي.

    ومع ذلك، فإن ما أنجزناه على طريق صيانة حقوق الإنسان وضمان احترامها، وفي مجال التنمية وبناء المؤسسات الديمقراطية، لا يعني الكمال، ولكنه، كما يشهد بذلك العالم، نموذجُ ديموقراطيةٍ أصيلةٍ ومتأصلة صاعـدة.
    حضـرات السيـدات والسـادة،
    إننا لنأمل أن تمكن الجلسات المقررة للتداول في المواضيع المطروحة للنقاش، من إبراز الممارسات الفضلى لتجارب دول بما فيها المغرب، خصوصاً تلك المتعلقة بالتفاعلات بين مسارات العدالة الانتقالية والإصلاحات التشريعية والمؤسساتية والدستورية، وبأدوار البرلمانات والفاعلين المؤسساتيين والمجتمع المدني في دعم تنفيذ توصيات هيئات العدالة الانتقالية.

    وكلنا يقين أن هذا الملتقى الهام سيشكل فرصة لتحديد معالم وجوانب انعكاسات مسارات العدالة الانتقالية في القطع مع انتهاكات حقوق الإنسان، وتفعيل توصياتها، من أجل إصلاحات مستدامة، كعمليتين متداخلتين لحماية الأفراد والجماعات، وصون كرامتهم وضمان حقوقهـم.

    وفي هذا الصدد، نتطلع لأن تحظى التجربة المغربية بالمكانة اللائقة بها في مناقشاتكم وتحليلاتكم، باعتبارها من ميزات ومعالم تاريخنا السياسي المعاصر، المرتكز إلى عراقة الدولة المغربية، الضاربة جذورها في التاريـخ.

    وإذ نرحب بكافة الفعاليات المشاركة في هذه المناظرة الدولية، فإننا ندعو الله تعالى أن يكلل أشغالكم بكامل التوفيـق.
    والسـلام عليكـم ورحمـة الله تعـالـى وبـركـاتـه “.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب
    السابق“المنتدى الاقتصادي فاس-مكناس 2024: نحو ديناميكية تنموية مستدامة في أفق 2030”
    التالي تصعيد غير مسبوق: ناشرو الصحف يرفضون قرارات الدعم الحكومي ويدعون لتشكيل جبهة وطنية

    المقالات ذات الصلة

    أنشطة ملكية و أميرية

    يحتفل الشعب المغربي يوم السبت بالذكرى السادسة والخمسين لميلاد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد

    السبت، 20 يونيو 2026
    أنشطة ملكية و أميرية

    ولي العهد الأمير يترأس بالقنيطرة حفل تخرج الفوج 26 للسلك العالي للدفاع والفوج 60 لسلك الأركان

    الخميس، 11 يونيو 2026
    أنشطة ملكية و أميرية

    جلالة الملك محمد السادس يحل بمدينة طنجة

    الخميس، 11 يونيو 2026
    اترك تعليقاً

    التعليقات مغلقة.

    آخر الأخبار

    مندوبية الشؤون الإسلامية بمكناس تحدد موعد صلاة عيد الأضحى لعام 1447هـ/2026م ولائحة المصليات والمساجد الجامعة

    الجمعة، 22 مايو 20261٬506 زيارة

    تطورات خطيرة في فاجعة “الكوتشي” بمكناس.. تسجيل الوفاة الثانية والأم تلحق بالضحية الأولى

    الأحد، 17 مايو 20261٬143 زيارة

    مكناس: فاجعة انحراف عربة “كوتشي” بمنطقة بشريشرة تخلف قتيلاً وسبعة جرحى.. وسيدة في العناية المركزة

    الأحد، 17 مايو 2026898 زيارة

    تقسيم ترابي جديد بالمغرب: تقليص الجهات إلى 9 وإحداث عمالات جديدة لتعزيز الحكامة والتنمية

    الخميس، 19 ديسمبر 2024755 زيارة

    مكناس: الأمن يوقف 3 أشخاص تورطوا في جريمة قتل بشعة بالطريق المؤدية لمدينة زرهون

    السبت، 30 مايو 2026678 زيارة

    بعد اعتداء طال 12 تاجراً.. شرطة الحمامصية تنهي حالة الرعب بالمدينة القديمة لمكناس

    الثلاثاء، 12 مايو 2026649 زيارة
    مواقيت الصلاة
    تابعنا
    • Facebook 35K
    • YouTube 15K
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter 10K
    • Instagram 25K
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    • اتصل بنا
    • حول الجريدة
    • طاقم الجريدة
    • للنشر
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 أخبار مكناس 24. استضافة وتطوير النجاح هوست.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter