عاد النادي الرياضي المكناسي بفوز ثمين من ملعب البشير بالمحمدية، بعد تفوقه على شباب المحمدية بنتيجة هدفين مقابل هدف، في مباراة قوية لحساب الجولة الأخيرة من البطولة الوطنية، حيث أبان الفريق المكناسي عن روح قتالية عالية وتركيز كبير مكنه من حسم اللقاء لصالحه.
دخل الفريقان الشوط الثاني وهما يبحثان عن فك شفرة الدفاع، وبعد ضغط متواصل من الكوديم، تمكن المهاجم إبراهيم الإدريسي البوزيدي من افتتاح حصة التسجيل في الدقيقة 54، بعد استغلاله تمريرة محكمة أنهاها بتسديدة مركزة داخل الشباك، موقعًا أول أهداف المباراة.
ولم يدم تقدم المكناسيين طويلًا، حيث عاد شباب المحمدية سريعًا في الدقيقة 56 عبر أحمد أيوب، الذي استغل كرة عرضية متقنة ووجّهها برأسية قوية داخل المرمى، معيدًا المباراة إلى نقطة التعادل.
رغم التعادل، واصل الكوديم ضغطه بتنظيم جيد وتماسك دفاعي، إلى أن جاءت الدقيقة 70، حين تمكن اللاعب أنس المغراوي من خطف هدف الانتصار، بعد متابعة ناجحة لكرة ثابتة، مانحًا الكوديم التقدم من جديد وسط فرحة كبيرة للاعبين والجماهير المكناسية الحاضرة في الملعب.
المباراة عرفت غيابًا شبه تام لجمهور شباب المحمدية، في مقابل حضور قوي ومميز لجمهور النادي المكناسي، الذي رافق الفريق وسانده طيلة اللقاء، ليؤكد من جديد أنه الرقم الصعب والداعم الحقيقي للفريق سواء داخل أو خارج الميدان.
وبهذه النتيجة، يرفع النادي الرياضي المكناسي رصيده إلى 36 نقطة، ليرتقي إلى المرتبة العاشرة في جدول الترتيب، مبتعدًا عن منطقة مباراة السد، ومُنعشًا آماله في إنهاء الموسم بشكل مريح، دون الدخول في حسابات البقاء المعقدة.
انتصار اليوم يُعَدّ بمثابة تأكيد على تطور أداء الكتيبة المكناسية واستحقاقها للثقة، في انتظار ما ستسفر عنه الجولات القادمة، وسط دعم جماهيري متواصل لا يعرف اليأس.
