
شهدت مدينة بورتو البرتغالية، يوم أمس الخميس، لقاءً جمع وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات يونس السكوري بنظيرته البرتغالية روزاريو بالما رامالهو، تم خلاله بحث سبل الارتقاء بالشراكة بين البلدين في مجال الشغل والهجرة وتنقل الأطر المهنية.
وخلال المباحثات، أبرز السكوري أن التعاون الثنائي يدخل مرحلة جديدة أكثر عملية، حيث يجري الإعداد لبرنامج عمل مشترك يضمن انتقالا منظما للعمال، ويوفر لهم ظروف عمل تحفظ كرامتهم وتستجيب في الوقت نفسه لحاجيات الاقتصادين المغربي والبرتغالي.

وأشار المسؤول المغربي إلى التجربة القائمة مع إسبانيا في مجال الهجرة الموسمية، التي تعتمد على منح تأشيرات متعددة السنوات، وهو ما أتاح استقرارا أكبر للعمال وضمان استمرارية حضورهم المهني، مؤكدا إمكانية الاستفادة من هذه الآلية في التجربة البرتغالية.
كما أوضح أن أحد محاور التعاون يتمثل في التوظيف المباشر من المغرب عبر الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات ومؤسسات التكوين، مع الحرص على إعداد وتأهيل اليد العاملة قبل انتقالها، بما يساهم في تلبية حاجيات سوق العمل في البرتغال وضمان حقوق العمال المغاربة.





