Close Menu
    What's Hot

    ( بالصور ) محسن الأكرمين : تجليات الرأسمال التربوي والثقافي في لحظة الاعتراف المجتمعي .

    الإثنين، 22 يونيو 2026

    الشركة الجهوية متعددة الخدمات فاس-مكناس تعلن انتهاء الأشغال الكبرى لتقوية التزود بالماء الشروب بالمدينة

    الإثنين، 22 يونيو 2026

    مكناس ورهان التمثيلية البرلمانية : حين تلتقي دينامية التنمية المحلية بالحاجة إلى صوت قوي تحت قبة البرلمان .

    الإثنين، 22 يونيو 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    • اتصل بنا
    • حول الجريدة
    • طاقم الجريدة
    • للنشر
    • سياسة الخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    أخبار مكناس 24
    • الرئيسية
    • أخبار
      • دولية
      • محلية
      • وطنية
      • جهوية
    • اقتصاد
    • رياضة
    • مجتمع
    • صحة
    • تربية و تعليم
    • كتاب و آراء
    • المزيد
      • أنشطة ملكية و أميرية
      • ثقافة و فن
      • علوم و تكنلوجيا
      • قضايا سياسية
      • فلاحة
      • حوادث و قضايا
      • منبر أخبار مكناس 24
      • إعلانات
    أخبار مكناس 24
    الرئيسية»أخبار»وطنية»الذكرى 27 لوفاة جلالة الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه : إشادة بعظمة قائد ورؤية ملك عظيم”
    وطنية

    الذكرى 27 لوفاة جلالة الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه : إشادة بعظمة قائد ورؤية ملك عظيم”

    أخبار مكناس 24بواسطة أخبار مكناس 24الخميس، 2 أكتوبر 20253 زيارة
    شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن تيلقرام البريد الإلكتروني واتساب
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب
    طبع 🖨

    بقلم // ابو مروان

    تجسد الذكرى السابعة والعشرون لوفاة جلالة الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه لحظة متجددة لاستحضار مسيرة قائد استثنائي طبع تاريخ المغرب الحديث، وترك بصمات ترسخت في وجدان الأمة ومسارها الحضاري.

    لقد كان الحسن الثاني ملكا بعبقرية سياسية نادرة، جمع بين حنكة رجل الدولة وصلابة المدافع عن وحدة الوطن، ورؤية الإصلاحي الذي آمن ببناء مؤسسات حديثة قادرة على مواجهة تحديات الداخل والخارج.

     

    فمنذ توليه العرش سنة 1961، عمل جلالته على تثبيت دعائم الدولة المغربية الحديثة، وصون استقرارها في مرحلة دقيقة من تاريخ المنطقة والعالم. فبالرغم من الظروف الصعبة التي واجهها، استطاع أن يحافظ على وحدة البلاد وأن يقودها بخطى ثابتة نحو بناء مؤسسات دستورية وقانونية شكلت الأساس الذي تبنى عليه التجربة الديمقراطية المغربية. كما أن حكمته ورؤيته الاستراتيجية جعلتا المغرب بلدا يحظى بالاحترام على الصعيد الدولي، من خلال دبلوماسية نشطة اتسمت بالاتزان والقدرة على تقريب وجهات النظر في محيطه العربي والإفريقي والدولي..

    لقد كان الملك الحسن الثاني رحمه الله مهندسا للتنمية بمفهومها الشامل، حيث أطلق مشاريع كبرى في مجال البنية التحتية، وعلى رأسها سياسة بناء السدود التي حولت المغرب إلى بلد رائد في الأمن المائي والزراعي، كما شيد معالم عمرانية وحضارية خالدة ترمز إلى عمق الانتماء الديني والحضاري للمغاربة. وفي المجال الاجتماعي، رسخ سياسات هدفت إلى تجويد التعليم و توسيع قاعدة المتمدرسين ، مؤمنا بأن بناء الإنسان هو الأساس لكل نهضة تنموية.

     

    ولم يكن الملك الراحل مجرد قائد سياسي، بل كان رمزا للوطنية المتجذرة في قلوب المغاربة. فقد حمل قضية الصحراء المغربية كقضية وجودية، وجعل منها أولوية وطنية فوق كل اعتبار، فقاد المسيرة الخضراء المظفرة سنة 1975 التي جسدت عبقرية في التعبئة السلمية واسترجاع الأقاليم الجنوبية في أبهى صور التلاحم بين الملك وشعبه. لقد شكلت تلك اللحظة حدثاً فارقاً أكد للعالم أن إرادة الشعوب قادرة على تحقيق الانتصارات الكبرى بالوسائل السلمية والحضارية.

     

    لقد كان الحسن الثاني رجل فكر وثقافة، جمع بين العمق الفقهي والفكري والرؤية الاستراتيجية، مما جعل خطبه السامية ومؤلفاته مرجعا في فهم قضايا الدين والسياسة والحضارة. وقد جسد في شخصه صورة القائد الذي يحافظ على الأصالة وفي الوقت نفسه ينفتح على معطيات العصر بروح إصلاحية متجددة.

     

    إن إحياء الذكرى السابعة والعشرين لوفاة جلالة الملك الحسن الثاني أكرم الله مثواه هو في عمقه وفاء لرجل عظيم خدم وطنه بإخلاص، وترك للأجيال إرث غنيا من الدروس والعبر. فهو ملك بنى مغربا قويا، وأسس لمسار مؤسساتي متين، وأثبت أن القيادة الحكيمة قادرة على تحويل التحديات إلى فرص، والمحن إلى منطلقات لبناء مستقبل أكثر إشراقا.

     

    وبينما يواصل المغرب مسيرته التنموية في عهد جلالة الملك محمد السادس نصره الله، فإن استحضار ذكرى الملك الراحل الحسن الثاني يظل مناسبة لتجديد العهد مع قيم الوطنية الصادقة، والاعتزاز بالانتماء إلى وطن صاغه ملوك عظام بتضحياتهم وحكمتهم ورؤيتهم المتبصرة. فرحم الله الملك الحسن الثاني، وجزاه عن المغرب والمغاربة خير الجزاء، وألحقه بالصالحين المخلصين لوطنهم وأمتهم.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب
    السابقأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس يترأس اليوم بالرباط حفلا دينيا بمناسبة الذكرى ال 27 لوفاة جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني
    التالي إسبانيا تدعم إتفاق فلاحي مع المغرب وأوروبا

    المقالات ذات الصلة

    وطنية

    توقعات طقس اليوم الجمعة بالمغرب

    الجمعة، 19 يونيو 2026
    وطنية

    المجلس العلمي الأعلى يتدارس تفعيل فتوى الزكاة في دورته الربيعية بالرباط

    الثلاثاء، 16 يونيو 2026
    وطنية

    عملية “مرحبا 2026” تنطلق بالموانئ الإسبانية وسط توقعات بتسجيل أرقام قياسية

    الثلاثاء، 16 يونيو 2026
    اترك تعليقاً

    التعليقات مغلقة.

    آخر الأخبار

    مندوبية الشؤون الإسلامية بمكناس تحدد موعد صلاة عيد الأضحى لعام 1447هـ/2026م ولائحة المصليات والمساجد الجامعة

    الجمعة، 22 مايو 20261٬506 زيارة

    تطورات خطيرة في فاجعة “الكوتشي” بمكناس.. تسجيل الوفاة الثانية والأم تلحق بالضحية الأولى

    الأحد، 17 مايو 20261٬141 زيارة

    مكناس: فاجعة انحراف عربة “كوتشي” بمنطقة بشريشرة تخلف قتيلاً وسبعة جرحى.. وسيدة في العناية المركزة

    الأحد، 17 مايو 2026897 زيارة

    تقسيم ترابي جديد بالمغرب: تقليص الجهات إلى 9 وإحداث عمالات جديدة لتعزيز الحكامة والتنمية

    الخميس، 19 ديسمبر 2024751 زيارة

    مكناس: الأمن يوقف 3 أشخاص تورطوا في جريمة قتل بشعة بالطريق المؤدية لمدينة زرهون

    السبت، 30 مايو 2026678 زيارة

    بعد اعتداء طال 12 تاجراً.. شرطة الحمامصية تنهي حالة الرعب بالمدينة القديمة لمكناس

    الثلاثاء، 12 مايو 2026649 زيارة
    مواقيت الصلاة
    تابعنا
    • Facebook 35K
    • YouTube 15K
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter 10K
    • Instagram 25K
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    • اتصل بنا
    • حول الجريدة
    • طاقم الجريدة
    • للنشر
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 أخبار مكناس 24. استضافة وتطوير النجاح هوست.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter