انتهت قصة اختفاء الفتاة المغربية جنات أولاد مونا ذات الـ16 عاماً بنهاية سعيدة، بعدما أعلنت أسرتها، مؤخرا، عن العثور عليها في مدينة الفنيدق، عقب أيام من القلق والترقب إثر محاولتها عبور البحر سباحة نحو سبتة المحتلة.
وحسب ما نقلته مصادر محلية إسبانية، فإن جنات كانت قد غادرت منزلها بمدينة تطوان بهدف العبور إلى سبتة رفقة مجموعة من الشباب، قبل أن تنقطع أخبارها وتبدأ عائلتها في نشر نداءات استغاثة على مواقع التواصل الاجتماعي، لطلب أي معلومة عن مكانها.
وبفضل بلاغ رسمي عن اختفائها تقدمت به الأسرة إلى المصالح الأمنية المغربية، وتفاعل الرأي العام مع القضية عبر شبكات التواصل، تمكّنت السلطات من تحديد مكانها وإعادتها إلى أسرتها سالمة.
وأكدت العائلة أن الفتاة “بصحة جيدة وتحت رعاية والديها”، بعد أن حاولت، بحسب التحقيقات الأولية، الالتحاق بمجموعة من المراهقين الذين يغامرون بالعبور إلى سبتة بحثا عن حياة أفضل.
