تمكنت عناصر الدرك الملكي التابعة للقيادة الجهوية بالناظور، بتنسيق مع مصالح دار الكبداني وميضار، من توقيف شخص مبحوث عنه في قضايا جنائية خطيرة، خلال عملية أمنية أسفرت عن حجز أسلحة نارية وذخيرة ومخدرات ومبالغ مالية وسيارات ومعدات مختلفة.
وجاءت هذه العملية، التي نُفذت بمنطقة دار الكبداني بضواحي إقليم الدريوش، بتعليمات من القيادة الجهوية للدرك الملكي، وتحت إشراف المصالح القضائية المختصة، وبمشاركة عناصر سرية ميضار، إلى جانب دعم من المصالح المركزية بالقيادة العليا للدرك الملكي بالرباط.
وكان المشتبه فيه، المعروف بالأحرف الأولى «ب.ش»، موضوع مذكرات بحث منذ أشهر، للاشتباه في تورطه في قضايا تتعلق بالقتل العمد باستعمال سلاح ناري، والاتجار في المخدرات بمختلف أنواعها، فضلا عن أنشطة مرتبطة بالهجرة غير النظامية، فيما تشير المعطيات الأولية إلى أنه كان ينشط بين دار الكبداني وبن الطيب.
وشهد التدخل الأمني مواجهة مسلحة بعدما أطلق المشتبه فيه النار في اتجاه عناصر الدرك، ما دفعها إلى الرد قبل السيطرة على الوضع وتوقيفه. وأسفرت المواجهة عن إصابة المعني بالأمر بجروح خفيفة على مستوى الأطراف، نقل على إثرها إلى المستشفى الجهوي بالناظور لتلقي العلاج، دون تسجيل إصابات في صفوف عناصر الدرك.
وأسفرت عملية التفتيش عن حجز بندقيتي صيد و144 خرطوشة، وحزامين للذخيرة وحافظة للخراطيش، إلى جانب أسلحة بيضاء وسكاكين وأصفاد وعبوة للغاز المسيل للدموع وقناع لإخفاء الوجه. كما ضبطت العناصر الأمنية نحو 31 غراما من الكوكايين وأقراصا مهلوسة وأربعة موازين إلكترونية.
وشملت المحجوزات أيضا هواتف محمولة ووحدات تخزين إلكترونية وبطاقات تعبئة، وخمس لوحات ترقيم أجنبية وأخرى مغربية، فضلا عن مبلغ مالي قدره 49 ألفا و400 درهم و25 يورو، وسيارة من نوع مرسيدس «E-Class 250».
وفي سياق متصل، تمكن شخص آخر كان برفقة الموقوف من الفرار أثناء العملية، فيما تواصل مصالح الدرك عمليات التمشيط لتحديد مكانه وتوقيفه. وقد جرى وضع المشتبه فيه الرئيسي تحت تدابير الحراسة النظرية، في انتظار استكمال البحث الأولي وتقديمه أمام النيابة العامة المختصة، بينما تخضع المحجوزات للخبرات اللازمة لتحديد مصدرها ومدى ارتباطها بالقضايا موضوع التحقيق.

