احتضن مقر رئاسة الحكومة بالعاصمة الرباط، اليوم السبت 17 أكتوبر 2026، مراسم تسليم السلط بين رئيسة الحكومة الجديدة فاطمة الزهراء المنصوري ورئيس الحكومة السابق عزيز أخنوش، وذلك بعد تعيين الملك محمد السادس أعضاء الحكومة الجديدة، أمس الجمعة، بالقصر الملكي بالرباط.
وأوضحت المنصوري، في تدوينة نشرتها عبر صفحتها الرسمية على موقع «فيسبوك»، أن هذا اللقاء شكل مناسبة لاستعراض أبرز الملفات الاستراتيجية والأوراش الكبرى التي توجد قيد التنفيذ، مع التأكيد على مواصلة العمل لتنزيل التوجيهات الملكية وضمان استمرارية المشاريع والبرامج الحكومية.
ويأتي انتقال المسؤولية الحكومية عقب تعيين الملك محمد السادس فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة للحكومة وتكليفها بتشكيل الجهاز التنفيذي الجديد، في أعقاب الانتخابات التشريعية التي أفرزت خريطة سياسية جديدة، تصدر فيها حزب الأصالة والمعاصرة النتائج، متبوعا بالتجمع الوطني للأحرار وحزب الاستقلال، ثم حزب العدالة والتنمية، وفق المعطيات الواردة في النص الأصلي.
ويمثل وصول المنصوري إلى رئاسة الحكومة محطة غير مسبوقة في الحياة السياسية المغربية، باعتبارها أول امرأة تتولى هذا المنصب، في مرحلة تتزايد فيها انتظارات المواطنين بشأن تحسين الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية، وتعزيز فرص الشغل، وصون القدرة الشرائية، والارتقاء بخدمات الصحة والتعليم، إلى جانب مواصلة تنزيل ورش الحماية الاجتماعية.
وتفتح مراسم تسليم السلط صفحة جديدة في تدبير الشأن الحكومي، عنوانها استمرارية المؤسسات ومواصلة الأوراش القائمة، فيما ستظل حصيلة المرحلة المقبلة مرتبطة بمدى تنفيذ الالتزامات المعلنة وتحقيق نتائج ملموسة تستجيب لتطلعات المواطنات والمواطنين.

