أخبار مكناس 24 / هيئة التحرير
برسم الجولة (22) من بطولة الهواة خاض النادي المكناسي مباراة مصيرية لأجل الظفر بالمرتبة الثانية ووضع أرجل اللاعبين على سكة الاحتراف. مباراة الكوديم واتحاد أمل تيزنيت عرفت إقبالا جماهيريا (20000 تقريبا) غطت مجموع مدرجات الملعب الشرفي، نتيجة لحساسية النتيجة، والتي ستحدد مصير الفريقين في التنافس على المرتبة الثانية المؤدية للقسم الاحترافي الثاني.

أشواط المباراة كانت شيقة وتنافسية وحربية في اللعب والتقنيات الفنية، حيث سيطرة الكوديم على بدايات المباراة مسجلا هدف السبق، وفي نفس الشوط الأول أهذر اللاعب (أنس بهلول) ضربة جزاء حيث تصدى لها حارس أمل تيزنيت. وبحدود النصف الأول دخل لاعبو أمل تيزنيت المباراة بالاستفاقة والتمكن من التأقلم مع ضغط الجماهير واللعب تحت الإضاءة الكاشفة الليلية. وباتو يمارسون الضغط والمحاولات لأجل تعديل النتيجة، ونيل التعادل من قلب مكناس الذي يخدم وينعش أمل التيزنيتيين في الصعود. وبعد إضافة دقيقتين (2) أعلن الحكم نهاية الشوط الأول بإنذار مدرب النادي المكناسي (أحمد زوهير) بالورقة الصفراء.
في الشوط الثاني، والذي كان تقنيا بناء على خطة المدربين التعديلية، أبان أمل تيزنيت عزمه على امتلاك الكرة واحتلال مساحات أكبر من الملعب، والهدف الواحد كان تحريك شباك الحارس (إسماعيل قاموم)، إلا أن كل المحاولات رغم خطورتها لم تُوتِي أُكْل التسجيل وتعديل النتيجة.
وكادت المباراة أن تحسم بالألم والبكاء لولا أقدار الله الفضلى، حين بلع اللاعب (عمر تحلوشت) لسانه وبدأ في فقدان وعيه، إلا أن تدخل تطبيب الفريق وفريق الوقاية المدنية أنقذ اللاعب من الموت المحقق، حيث كان الفضل للقائد الإقليمي للوقاية المدنية حسن جبابري والذي أرجع اللسان لموضعه الأصلي.
وبعد طرد مدرب الكوديم (أحمد زهير) من الملعب بالورقة الحمراء، استمر اللعب وتمت إضافة (5د) للوقت بدل الضائع. بعدها أعلن الحكم نهاية المباراة بفوز الكوديم على أمل تيزنيت بحصة (1-0). وبهذه النتيجة بات رصيد الفريق المكناسي من النقاط (44)، ويحتل لأول مرة المرتبة الثانية، فيما أمل تيزنيت فأصبح في المرتبة الثالثة (3) وبرصيد نقاط (43).
