أخبار مكناس 24 / هيئة التحرير
ينتظر الاسبان يوم 11 نونبر الجاري الإعلان عن تشكيلة الحكومة التي يقود حاليا بيدرو سانشيز المفاوضات بشأنها، والإعلان عنها بعد يومين، بعد فشل ألبرتو نونييس فيخو في تشكيل الحكومة وانتهاء المدة التي منحت له.
لكن يرى متتبعون للشأن الاسباني، أن عودة بيدرو سانشيز إلى قيادة الحكومة الاسبانية سيعزز الموقف الثابت لاسبانيا من مبادرة الحكم الذاتي في الصحراء المغربية، وأيضا ستسهل العودة تنفيذ وتنزيل خارطة الطريق الموقعة بين المغرب واسبانيا خلال زيارة بيدرو سانشيز في 2021 للرباط ولقاؤه بجلالة الملك محمد السادس.
غير أن مسألة نجاح سانشيز، الذي حل حزبه في المرتبة الثانية في الانتخابات الإسبانية الأخيرة، في تشكيل الحكومة تثير طبعا تساؤلات حول مدى قدرته على تدبير الخلاف واستقطاب أصوات المعارضين من كاطالونيا للتصويت عليه وتشكيل الحكومة، وبالتالي تفادي الذهاب إلى انتخابات جديدة في يناير المقبل.
ومن شأن تمكن الاشتراكي سانشيز من الظفر بالأصوات التي تخول له الحصول على ثقة البرلمان أن يزيد من ثبات الموقف الإسباني من قضية الصحراء المغربية، إذ سبق له خلال ولايته المنتهية أن اعترف بالحكم الذاتي وجديته، ما اعتبر تحولا كبيرا في ملف الوحدة الترابية.
وسيحاول سانشيز الحصول على ثقة البرلمان نيل الأصوات المعارضة التي وقفت ضد فيخو، وبلغت تقريبا 178 صوتا، رغم أن حزبي جميعا من “أجل كاطالونيا” و”الحزب الجمهوري” يضعان شرطين، يتعلق الأول بالعفو الشامل عن المنفيين والمتابعين في قضية الاستفتاء في استقلال كاطالونيا، وكذلك الرهان على تنظيم استفتاء.
ففي حالة حصول سانشيز على ثقة البرلمان سيساهم ذلك في بقاء الوضع على ما هو عليه مع المغرب، وبالتالي لن يكون هناك تغيير في الموقف الإسباني من قضية الصحراء المغربية وسيتم تنفيذ خارطة الطريق بين البلدين، خاصة وأن التحضير للمونديال المشترك يجب أن يكون على أعلى مستوى.

