تعتبر مدينة مكناس، بجذورها التاريخية العريقة وثقافتها الغنية، واحدة من المدن التي تستحق قيادة قوية ورؤية واضحة للنهوض بمكانتها. مكناس الشامخة، التي كانت دائمًا رمزًا للإرث الحضاري المغربي، تحتاج اليوم إلى رئيس أو رئيسة من العيار الثقيل، يتمتع بالكفاءة والحنكة في تسيير الشأن المحلي.
هذه الشخصية القيادية يجب أن تكون قادرة على الجمع وليس التفريق بين أبناء المدينة، وأن تمتلك معرفة دقيقة بشؤون المدينة الداخلية والخارجية. كما يجب أن يكون لديها القدرة على اتخاذ قرارات صائبة وتحمل المسؤولية الجسيمة التي تتطلبها هذه المرحلة، مع التحلي بالخوف من الله في كل خطوة تقوم بها.
مكناس اليوم بحاجة إلى قائد يتمتع بالحكمة والإخلاص، قادر على الاستماع لمطالب السكان وتحقيق التنمية المستدامة التي تليق بتاريخ المدينة ومكانتها. إن القيادة الناجحة تبدأ بخدمة المجتمع بحس عالٍ من المسؤولية والعدالة، وننسى ثلاثة سنوات الماضية ونبدأ صفحة جديدة ، والمدينة الآن في حاجة ماسة إلى هذا النوع من القيادة لتحقق طموحاتها وترتقي إلى مستوى التحديات المستقبلية.




