أوضحت وزارة الداخلية في بلاغ لها يوم السبت 29 مارس 2025 أنه تم مؤخرا رصد أسراب الجراد على نطاق محصور وضمن أعداد محدودة، ببعض المناطق جنوب – شرق المملكة، مما استدعى اتخاذ الإجراءات الوقائية الضرورية للتصدي لكافة الاحتمالات والتطورات الواردة.
وسجل البلاغ أنه، إذ تبقى الأوضاع متحكما فيها، وليست مدعاة للقلق في الوقت الراهن، فقد تم ضمن سلسلة التدابير الاستباقية والإجراءات التفاعلية إعادة تفعيل مراكز القيادة بمجموع الأقاليم المعنية بهدف متابعة تطور الوضع واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة، بما في ذلك تعبئة كافة الموارد، وجعل جميع الوسائل اللوجستية في حالة تأهب للتدخل عند كل ضرورة، وتشكيل فرق مكلفة بعمليات الاستطلاع والرصد ومكافحة الجراد مجهزة بالآليات والمعدات والمبيدات، مع تسخير كل وسائل الرصد والمتابعة، بما فيها الجوية.
أما بخصوص ما تداوله عدد من المنابر الإعلامية وصفحات مواقع التواصل الاجتماعي لصور ومقاطع فيديو تُظهر حشرات تحوم حول مصابيح الإنارة العمومية بمركز جماعة أملن الواقعة بمنطقة تافراوت، وربطها بالجراد الصحراوي، فقد أوضح رئيس المجلس الجماعي لأملن أن هذا النوع من الجراد، معروف لدى أهالي المنطقة، ويعتبر جزءا من البيئة الطبيعية فيها، وهو ينجذب بشكل طبيعي إلى مصادر الضوء، خاصة خلال فترات معينة من السنة، مؤكدا في بلاغ أصدرته جماعة أملن، أن هذا النوع غير مضر بالمحاصيل الزراعية، كما أنه يتعايش بشكل طبيعي مع الإنسان ولا يشكل أي خطر بيئي أو اقتصادي على المنطقة.
ولا شك أن هذا المسلك في التواصل والإيضاح، سيمكن من محاصرة الشائعات، ويدفع إلى البحث عن الأخبار من مصادرها المختصة.




