شهدت مدينة مكناس، يوم السبت الماضي، حدثًا هامًا طال انتظاره من طرف ساكنة العاصمة الاسماعلية مكناس ، حيث تم افتتاح المسبح البلدي في وجه العموم، في خطوة نالت استحسانًا واسعًا من طرف المواطنين، خاصة مع تزامن هدا الافتتاح مع ارتفاع درجات الحرارة واقتراب العطلة الصيفية حيث أتاح لعدد كبير من الأطفال والشباب والأسر فرصة الاستمتاع بمرفق عمومي طالما شكل مطلبًا جماعيًا ملحا للساكنة.
ويأتي هذا الإنجاز تتويجًا للجهود المتواصلة التي يبذلها مجلس جماعة مكناس برئاسة السيد عباس الومغاري، الذي حرص منذ توليه المسؤولية على إعطاء دفعة قوية لعدد من المشاريع المرتبطة بتأهيل البنية التحتية الرياضية والترفيهية، والتي كانت تعرف تعثرًا في السنوات الماضية. وقد اشتغل السيد الومغاري، إلى جانب نوابه، بروح جماعية من أجل تسريع وتيرة الأشغال وضمان جاهزية المسبح لاستقبال المواطنين في أحسن الظروف، سواء من حيث التجهيزات أو النظافة أو السلامة.

ولضمان إنجاح هذه المحطة المهمة، عقد السيد الرئيس سلسلة من الاجتماعات التنسيقية مع مختلف المتدخلين، كما قام بعدة زيارات ميدانية متتالية للوقوف على كل صغيرة وكبيرة، والسهر عن قرب على مدى احترام معايير الجودة والسلامة، وتجاوز كل الإكراهات التي قد تعيق افتتاح هذا المرفق الحيوي في موعده المحدد.
وتحول الفضاء المحيط بالمسبح، في يوم الافتتاح، إلى نقطة جذب للعديد من العائلات والأطفال الذين توافدوا بأعداد مهمة، حيث سادت أجواء من الفرح والارتياح، عبّر عنها المواطنون بعفوية، مؤكدين أن مثل هذه المبادرات تعيد الثقة في دور الجماعة كمؤسسة قريبة من المواطن وتستجيب لحاجياته اليومية. كما أشاد كثيرون بقرار مجانية الدخول، معتبرين ذلك خطوة إنسانية واجتماعية من شأنها أن تخفف من عبء التكاليف على الأسر المحدودة الدخل، خاصة في موسم الصيف.
وتجدر الإشارة إلى أن إعادة فتح المسبح البلدي لم يكن مجرد عملية تقنية، بل جاء ثمرة عمل دؤوب وإرادة سياسية واضحة، تعكس التزام المجلس الجماعي الحالي برفع جودة المرافق العمومية بمدينة مكناس، وجعلها في متناول الجميع، بما ينسجم مع تطلعات الساكنة ويعزز من جاذبية المدينة كوجهة للراحة والترفيه.
وتجدر الإشارة إلى أن مسابح أخرى سيتم افتتاحها قريبا ويتعلق الأمر بكل من مسبح 20 غشت و المسبح الأولمبي باب بوعماير لإفساح الفرصة لعدد اكبر من المستفيدين من هذه المرافق العمومية.
