احتضنت المدرسة الإسبانية بالرباط، اليوم، أجواء ثقافية وإنسانية مميزة بمناسبة افتتاح فعاليات الدورة الثانية من الأسبوع الثقافي الأمازيغي، في محطة احتفالية تعكس عمق التنوع الثقافي بالمغرب وأهمية الانفتاح اللغوي والحضاري داخل الفضاء التربوي.
وقد أشرف على افتتاح هذه التظاهرة سعادة سفير إسبانيا بالمغرب، السيد إنريكي أوخيدا بيلا، بحضور مستشار التعليم، السيد لورينثو كابييان، ومستشارة رئيس الحكومة المكلفة بملف الطابع الرسمي للغة الأمازيغية، السيدة أمينة بن الشيخ، إلى جانب الأستاذ حسن أكيود ممثلاً عن المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، في تأكيد واضح على المكانة المتنامية للأمازيغية كلغة وثقافة داخل المؤسسات التعليمية والشراكات الثقافية الدولية.
وشهدت فعاليات اليوم فقرات فنية وثقافية متنوعة، كان من أبرزها عروض رقص أمازيغية قدمها تلاميذ السلك الابتدائي، عكست تفاعل الناشئة مع الموروث الثقافي الأمازيغي في أبعاده الفنية والرمزية، وسط تفاعل لافت من الحضور.
كما تميزت التظاهرة بأمسية شعرية راقية، قدمتها الشاعرة الأمازيغية فاضمة فراس، من خلال recital شعري ثنائي اللغة بالأمازيغية (تمازيغت) والإسبانية، بمرافقة تلميذات من السلك الثانوي بالمؤسسة، في لوحة فنية جسدت التلاقح الثقافي واللغوي، ورسخت قيم التعدد والتعايش والانفتاح.
ويأتي تنظيم الأسبوع الثقافي الأمازيغي بالمدرسة الإسبانية بالرباط في سياق دعم الجهود الرامية إلى تثمين الثقافة الأمازيغية، والتعريف بروافد الهوية المغربية داخل الفضاءات التربوية، وتعزيز الحوار الثقافي بين المغرب وإسبانيا، خصوصاً في ظل الاعتراف الدستوري بالأمازيغية كلغة رسمية للمملكة.
وفي ختام هذه المناسبة، عبرت الجهات المنظمة عن متمنياتها بسنة أمازيغية جديدة سعيدة، مجددة التأكيد على أهمية الاحتفال برأس السنة الأمازيغية كموعد رمزي يعكس عمق التاريخ والهوية المشتركة، مرددين بهذه المناسبة:
ⴰⵙⴳⴻⵙ ⴰⵎⴻⴳⴰⵣ – Assegas Amegaz 2976.




