مع اقتراب شهر رمضان، يتجه المغرب إلى العودة التوقيت القانوني، حيث تقرر العودة إلى الساعة العادية يوم الأحد 15 فبراير 2026، في خطوة ترافق الاستعدادات الزمنية والتنظيمية المرتبطة بالشهر الفضيل.
وبحسب الإجراء المعتمد سنويا، سيتم حذف الساعة الإضافية عند الساعة 3 صباحا من التاريخ المذكور، وذلك أياما قليلة قبل الموعد المتوقع لبداية الصيام. ويهدف هذا التغيير إلى تيسير تنظيم الحياة اليومية، خاصة أوقات العمل والعبادات، بما ينسجم مع خصوصية مواعيد الإفطار والسحور.
واعتمادا على الحسابات الفلكية، يرجح أن يكون أول أيام رمضان لسنة 2026 هو الخميس 19 فبراير داخل المملكة، مع بقاء القرار النهائي رهينا بثبوت رؤية الهلال من طرف الجهات المختصة.
وفي حال كان شهر شعبان من 29 يوما، ستقام أولى صلوات التراويح مساء الأربعاء، بينما سيؤدي استكماله 30 يوما إلى تأخير دخول رمضان إلى يوم الجمعة 20 فبراير.
وفي انتظار البلاغ الرسمي الذي سيحدد التاريخ الدقيق، يعيش المغاربة على وقع الاستعداد لهذه المناسبة الدينية، التي تمتزج فيها الأجواء الروحية بقيم التضامن والتقارب الاجتماعي.
