657 مشروعاً تنموياً بمكناس لفائدة النساء والفتيات بغلاف يفوق 164 مليون درهم في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية

عبد اللطيف نبيه13 مارس 2026آخر تحديث :
657 مشروعاً تنموياً بمكناس لفائدة النساء والفتيات بغلاف يفوق 164 مليون درهم في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية

بلغت حصيلة تدخلات المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على صعيد عمالة مكناس، خلال المرحلة الثالثة من تنفيذ برامجها، لفائدة النساء والفتيات، ما مجموعه 657 مشروعاً وعملية، بكلفة مالية إجمالية ناهزت 164,34 مليون درهم، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز تمكين المرأة وتحسين أوضاعها الاجتماعية والاقتصادية.
وجرى الكشف عن هذه المعطيات على هامش الاجتماع الأول للجنة الإقليمية للتنمية البشرية بمكناس برسم سنة 2026، الذي انعقد يوم الخميس بالعاصمة الإسماعيلية، حيث تم تسليط الضوء على الدور المتنامي الذي تضطلع به المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في دعم المرأة وإدماجها في مسار التنمية المحلية.
وبلغت مساهمة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في تمويل هذه المشاريع حوالي 152,82 مليون درهم، فيما استفادت منها أزيد من 197 ألفاً و726 مستفيدة، ما يعكس حجم الاهتمام الذي توليه هذه الورش الملكي الكبير لقضايا المرأة وتعزيز حضورها في مختلف المجالات التنموية.
وشملت تدخلات المبادرة عدة مجالات أساسية، من بينها تنمية الطفولة المبكرة والعناية بصحة الأم والطفل، إلى جانب دعم تعميم التعليم الأولي بالوسط القروي وتقوية فرص التمدرس لدى الفتيات، من خلال توفير الإيواء بدور الطالبة وتعزيز خدمات النقل المدرسي وتنظيم دروس الدعم التربوي لفائدتهن.
كما عملت المبادرة على تمكين النساء اقتصادياً واجتماعياً عبر دعم التعاونيات النسائية ومواكبة مشاريع الشابات الحاملات للأفكار المدرة للدخل، خاصة من خلال منصة الشباب مكناسة الزيتون التي تشكل فضاءً لمواكبة الشباب والنساء في بلورة مشاريعهم وتعزيز قدراتهم المقاولاتية.
وامتدت تدخلات المبادرة كذلك إلى مواكبة النساء في وضعية صعبة من خلال دعم وتأهيل مراكز الاستقبال المتخصصة، إضافة إلى تحسين ظروف عيش الساكنة القروية عبر فك العزلة وتوفير الخدمات الأساسية كالماء والكهرباء، وهو ما ساهم في التخفيف من الأعباء اليومية التي تتحملها النساء القرويات وتعزيز فرص تمدرس الفتيات.
وفي سياق تعزيز الحكامة الترابية، تم العمل على تقوية حضور النساء داخل هيئات الحكامة المرتبطة بالمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، من خلال ضمان تمثيلية وازنة وفاعلة لهن داخل اللجان الجهوية والإقليمية والمحلية للتنمية البشرية، بما يتيح لهن الإسهام في الترافع والمشاركة في اتخاذ القرارات المرتبطة بقضايا التنمية على المستوى الترابي.
وتعكس هذه الحصيلة، حسب متتبعين، الأثر الإيجابي للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية في دعم المرأة وتمكينها اجتماعياً واقتصادياً، بما يعزز مكانتها كشريك أساسي في تحقيق التنمية المحلية والمستدامة.

الاخبار العاجلة
error: تحذير