​”فضيحة” بقلب مكناس العتيقة: فيديو يكشف “بريكولاج” مقاولات التثمين.

عبد اللطيف نبيه5 أبريل 2026آخر تحديث :
​”فضيحة” بقلب مكناس العتيقة: فيديو يكشف “بريكولاج” مقاولات التثمين.

تعيش الأوساط التجارية والمهنية بقلب المدينة العتيقة لمكناس، وتحديداً في حيي “البزازين” و”السكاكين”، حالة من القلق والاستياء الشديد، جراء ما وصفوه بـ”الاختلالات التقنية الجسيمة” التي تشوب أشغال تثمين الواجهات التجارية المندرجة ضمن المشروع الملكي لتأهيل المدينة العتيقة.

وفي مقطع فيديو ميداني جرى تداوله على نطاق واسع، وثق أحد المتضررين بالصوت والصورة حالة من “الهزالة” في تركيب المظلات الخشبية التقليدية (الكيبات)، مؤكداً أن طريقة تثبيتها تفتقر لأدنى معايير الجودة والسلامة. وتُظهر المشاهد الموثقة غياب التماسك المفترض بين الهياكل الخشبية والجدران الأصلية، مما يجعلها عرضة للسقوط المفاجئ، وهو ما يشكل خطراً حقيقياً يهدد سلامة الزوار والتجار والمارة في أزقة المدينة الضيقة.

ووجه المتحدث في المقطع انتقادات حادة للشركة المقاولة المشرفة، واصفاً أداءها بـ”الفاشل” نظراً لتكرار نفس الأخطاء في مواقع أخرى كـ”باب زواغة”. كما تساءل المهنيون عن المعايير التي تعتمدها وكالة “لادير” (LADER) في تتبع هذه الصفقات، مستغربين من استمرار منح الأوراش لمقاولات أثبتت التجربة الميدانية ضعف كفاءتها التقنية.

هذا وطالب تجار المنطقة بضرورة تدخل عاجل وصارم من لدن السيد عامل إقليم مكناس واللجان التقنية المختصة، للوقوف على هذه التجاوزات وفتح تحقيق في ظروف تنفيذ الصفقات. وشدد المتضررون على أن صيانة الذاكرة التاريخية للعاصمة الإسماعيلية يجب أن تمر عبر تجويد الأشغال والحرص على سلامة المواطنين، بعيداً عن سياسة “البريكولاج” التي قد تؤدي إلى فواجع لا قدر الله.

الاخبار العاجلة
error: تحذير