احتضن حي “بريمة” بالمدينة العتيقة لمكناس، صباح اليوم، اجتماعاً تقنياً وتواصلياً موسعاً، ضم كلاً من الهيئات المهنية وممثلي وكالة التنمية ورد الاعتبار لمدينة فاس صاحبة المشروع الملكي ، بالإضافة إلى أصحاب المقاولات المشرفة ميدانياً على تنفيذ الأشغال. وقد عرف اللقاء حضوراً وازناً لممثلي الشغيلة التجارية، ممثلة في الجمعية المحلية لتجار المدينة العتيقة، وجمعية شبيبة الجمعية المهنية لتجار المدينة العتيقة، والجمعية التصحيحية.
وخلال هذا اللقاء الثلاثي الأطراف، استعرضت الهيئات الجمعوية جملة من الملاحظات التقنية التي رافقت إنجاز بعض مراحل هذا الورش الملكي الاستراتيجي، مؤكدة على حرصها الشديد وغيرتها الوطنية على بلوغ أهداف المشروع وفق أرقى المعايير والمواصفات. وانصبت النقاشات المباشرة مع أصحاب المقاولات حول تفاوتات في تنفيذ بعض الأشغال، لاسيما ما يتعلق بالمظلات الشمسية الخشبية “الكيبات” التي سجل المهنيون عدم تطابقها التام مع المعايير الفنية والجمالية المتفق عليها مسبقاً، فضلاً عن رصد ملاحظات تتعلق بجودة ترميم واجهات بعض المحلات التجارية.
من جانبهم، تفاعل ممثلو وكالة التنمية ورد الاعتبار وأصحاب المقاولات بإيجابية مع هذه الملاحظات، حيث تم الاتفاق على تعزيز التنسيق الميداني والالتزام الصارم بدفاتر التحملات. وتعهدت الوكالة والمقاولات المعنية بمعالجة كافة النواقص المسجلة فوراً، تحت إشراف المهندسين المتابعين للمشروع، لضمان مخرجات تليق بالقيمة التاريخية للمدينة القديمة.
واختُتم الاجتماع بإجماع الحاضرين على الإشادة بالمواكبة الحثيثة والميدانية للسيد عبد الغني الصبار، عامل عمالة مكناس، وتتبعه الدقيق لكل تفاصيل هذا الورش الملكي الكبير، مع التنويه بالدور التواصلي والفعال للسيد رئيس الملحقة الإدارية الأولى، الذي يحرص دائماً على الإنصات للتجار وتذليل الصعاب لضمان سير الأشغال في أحسن الظروف وبأعلى جودة ممكنة.




