تلقى الشارع الرياضي البرازيلي صدمة قوية قبل أسابيع قليلة من انطلاق نهائيات كأس العالم 2026، بعدما حامت شكوك كبيرة حول جاهزية النجم نيمار دا سيلفا للمشاركة في المباراة الافتتاحية لمنتخب “السيليساو” ضد نظيره المغربي، إثر تعرضه لإصابة في ربلة الساق قد تبعده عن الملاعب لعدة أسابيع وتُربك حسابات الجهاز الفني.
وفي مؤتمر صحفي عُقد اليوم الخميس، أعلن طبيب المنتخب البرازيلي، رودريغو لاسمار، أن الفحوصات الطبية الدقيقة التي خضع لها اللاعب أكدت حاجته لفترة علاج وتأهيل، موضحاً أن فحص الرنين المغناطيسي أظهر إصابة عضلية من الدرجة الثانية في ربلة الساق، وتوقع أن يكون نيمار جاهزاً للمشاركة خلال أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع.
وبناءً على هذا التقرير الطبي، تأكد غياب نجم نادي سانتوس البالغ من العمر 34 عاماً عن المباراتين الوديتين المقبلتين لأبطال العالم خمس مرات؛ حيث سيغيب عن مواجهة بنما المقررة يوم الأحد المقبل على أرضية ملعب “ماراكانا” الشهير في ريو دي جانيرو، بالإضافة إلى ودية مصر المقررة في السادس من يونيو المقبل بمدينة كليفلاند الأمريكية. وتكمن المخاوف الأكبر في مدى قدرة الهداف التاريخي على اللحاق بالموقعة المنتظرة أمام المنتخب المغربي في 13 يونيو المقبل، برسم الجولة الأولى من منافسات المونديال، حيث بات غيابه عن هذه المواجهة الافتتاحية فرضية قوية تُقلق المدير الفني الإيطالي كارلو أنشيلوتي.
وتأتي هذه الإصابة في وقت حبس فيه الجمهور البرازيلي أنفاسه ترقباً لعودة نيمار، الذي استدعاه أنشيلوتي للمشاركة في المونديال للمرة الرابعة في مسيرته، بعد أشهر طويلة من التكهنات والجدل، لينهي غياباً دام لأكثر من عامين عن صفوف المنتخب الوطني. وكان الهداف التاريخي لـ”السيليساو” برصيد 79 هدفاً في 128 مباراة، متفوقاً بهدفين على الأسطورة بيليه، قد انضم يوم أمس الأربعاء إلى معسكر تدريب المنتخب في مركز “تيريسوبوليس” بالقرب من ريو دي جانيرو برفقة بقية زملائه، إلا أنه لم يتمكن من خوض الحصة التدريبية الأولى، قبل أن تحسم فحوصات الرنين المغناطيسي اليوم حجم الإصابة وتضع الطاقم الطبي البرازيلي في سباق مع الزمن لتجهيز النجم الأول للفريق.
