دخل المنتخب الوطني المغربي، تحت قيادة الإطار التقني محمد وهبي، مرحلة الجد استعداداً لضربة البداية في نهائيات كأس العالم “أمريكا-كندا-المكسيك 2026”. وقد حطّت بعثة “أسود الأطلس” الرحال بولاية نيوجيرسي الأمريكية، حيث انطلقت الحصص التدريبية الأولى على ملاعب مدرسة “The Pingry School”، في أجواء طبعها التركيز العالي والبحث عن الجاهزية البدنية المثلى.
تباين في الحالة البدنية وتحدي الغيابات
شهدت الحصة التدريبية الافتتاحية خبراً إيجابياً بعودة كل من شمس الدين الطالبي وأنس صلاح الدين إلى التداريب الجماعية، مما يمنح الطاقم التقني خيارات إضافية على مستوى الأطراف والوسط.
وفي المقابل، خيم القلق على الأوساط الرياضية المغربية بشأن الحالة الصحية للمدافع نصير مزراوي، الذي تأكدت إصابته، مما يحرم المنتخب من خدماته في هذه المرحلة الحساسة. كما يتواصل غياب المهاجم عبد الصمد الزلزولي الذي لا يزال يخضع للبروتوكول العلاجي عقب إصابة الركبة التي تعرض لها في المباراة الودية أمام النرويج، حيث يترقب الجمهور تقريراً طبياً حاسماً يحدد مدى إمكانية لحاقه بمباريات دور المجموعات.
استراتيجية الإعداد: التوازن بين البدني والتكتيكي
ركز البرنامج الإعدادي الذي وضعه الطاقم التقني على معالجة الآثار البدنية بعد رحلة السفر الطويلة، حيث استهلت العناصر الوطنية حصصها بتمارين استرجاع الطراوة البدنية، تلتها فقرات تكتيكية ركزت على تحسين التمركز الدفاعي وبناء اللعب تحت الضغط.
ومن المقرر أن تتواصل التحضيرات بوتيرة تصاعدية، على أن تُختتم بحصة تدريبية أخيرة يوم الجمعة المقبل، ستكون مفتوحة لوسائل الإعلام في دقائقها الأولى، تليها ندوة صحافية للمدرب محمد وهبي، سيسلط فيها الضوء على جاهزية المجموعة والبدائل المتاحة لتعويض الغيابات قبل الموقعة الافتتاحية.
برنامج مباريات المنتخب المغربي (دور المجموعات)
يستهل المنتخب الوطني مشواره بمواجهة من العيار الثقيل ضد “السامبا” البرازيلية، وفق البرنامج التالي:
- المغرب × البرازيل: السبت 13 يونيو، الساعة 23:00 ليلاً، ملعب “ميتلايف” (نيوجيرسي/نيويورك).
- المغرب × اسكتلندا: الجمعة 19 يونيو، الساعة 23:00 ليلاً، ملعب “بوسطن” (فوكسبورو، ماساتشوستس).
- المغرب × هايتي: الأربعاء 24 يونيو، الساعة 23:00 ليلاً، ملعب “مرسيدس-بنز” (أتلانتا).
تضع هذه التحديات الطاقم التقني أمام اختبار صعب لتدبير “دكة البدلاء” بأفضل شكل ممكن، مع آمال عريضة بأن ينجح “أسود الأطلس” في تجاوز عقبات الإصابات والظهور بمستوى يعكس الطموحات المغربية في هذا المحفل العالمي الكبير.
