أعرب عميد المنتخب الوطني المغربي، أشرف حكيمي، عن امتنانه العميق لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، على الدعم المتواصل الذي يوليه جلالته لكرة القدم الوطنية، وما رافق ذلك من رؤية استراتيجية أسهمت في الارتقاء بمكانة المغرب رياضيا على المستويين القاري والدولي.
وكتب حكيمي، في منشور على صفحاته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي: “شكرا لصاحب الجلالة الملك محمد السادس على الدعم المتواصل وعلى الرؤية الملكية لفائدة كرة القدم المغربية”.

وأضاف عميد “أسود الأطلس” في الرسالة ذاتها: “سنواصل بذل قصارى جهودنا من أجل إشعاع بلدنا وحتى نكون جديرين بثقتكم”.
وتأتي رسالة أشرف حكيمي في سياق خاص، بعدما بات اللاعب واحدا من أبرز وجوه الجيل الحالي للمنتخب الوطني، وأحد الرموز الكروية المغربية التي ساهمت في ترسيخ صورة جديدة لكرة القدم الوطنية في أكبر المحافل.
وتستند الرؤية الملكية لتطوير كرة القدم المغربية إلى استراتيجية متكاملة، تقوم على تعزيز البنية التحتية الرياضية، وتحديث آليات الحكامة، والاستثمار في تكوين المواهب الشابة، إلى جانب دعم التميز على مختلف المستويات.
وقد تجسد هذا التوجه، بشكل خاص، من خلال إنشاء أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، التي تحولت إلى مشتَل حقيقي للمواهب، وأسهمت في بروز جيل جديد من اللاعبين المغاربة القادرين على المنافسة في أعلى المستويات.
كما مكنت هذه الدينامية المملكة المغربية من تطوير مرافق رياضية بمواصفات عالمية، وترسيخ مكانتها كمرجع قاري ودولي، سواء في مجال تكوين اللاعبين أو تنظيم التظاهرات الكروية الكبرى.
ويعكس منشور حكيمي، بما يحمله من امتنان واعتراف، حجم الارتباط القوي بين نجاحات المنتخب الوطني والمسار المؤسساتي الذي اختاره المغرب لتطوير كرة القدم، بعيدا عن الارتجال، وعلى أساس التخطيط والاستمرارية.
كما يؤكد قائد “أسود الأطلس” أن الجيل الحالي يدرك قيمة الثقة الموضوعة فيه، ويعتبر أن الدفاع عن القميص الوطني لم يعد مجرد مشاركة رياضية، بل مسؤولية لتمثيل صورة المغرب وإشعاعه أمام العالم.
ويواصل المنتخب الوطني المغربي، خلال السنوات الأخيرة، جني ثمار هذا الورش الكروي، من خلال حضوره القوي في المنافسات الدولية، وارتفاع قيمة لاعبيه، وتزايد الاعتراف العالمي بالتجربة المغربية في مجال كرة القدم.
وتبقى رسالة أشرف حكيمي عنوانا جديدا على روح الالتزام داخل المجموعة الوطنية، ورسالة وفاء لرؤية ملكية جعلت من كرة القدم المغربية مشروعا متكاملا، لا يقتصر على النتائج، بل يمتد إلى التكوين، البنية التحتية، الحكامة، والإشعاع الدولي.
