في أجواء إنسانية مؤثرة يطبعها الأمل والتضامن، نظمت الدكتورة أسماء السبتي، الطبيبة الرئيسية لوحدة العلاجات التلطيفية وعلاج الآلام بالمركز الاستشفائي لعلاج داء السرطان بمكناس، صباح يوم الخميس 25 أكتوبر الجاري، حفلاً مميزاً لمرضى السرطان تخللته فقرة حناء وتوزيع هدايا رمزية على المرضى، وذلك في مبادرة إنسانية تحمل بين طياتها رسائل الدعم النفسي والتخفيف من معاناة الفئة المصابة بهذا الداء الخبيث.
وتندرج هذه المبادرة ضمن فعاليات الحملة الوطنية للتحسيس والكشف المبكر عن سرطانات الثدي وعنق الرحم، التي أطلقتها وزارة الصحة والحماية الاجتماعية تحت شعار: “صحتك راس مالك والوقاية والكشف المبكر ضمانك”، تخليداً لشهر أكتوبر الوردي، الذي يُخصص سنوياً لنشر الوعي بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي.
وقد عرفت هذه الفعالية حضور عدد من الأطر الصحية والتمريضية، إلى جانب طاقم المركز، الذين ساهموا في إنجاح النشاط، من خلال بث روح الفرح والأمل في نفوس المرضى وإدخال السرور إلى قلوبهم، في جو يطغى عليه التضامن الإنساني والالتفاتة النبيلة نحو المرضى الذين يخوضون رحلة العلاج بشجاعة وإصرار.
وفي تصريح خصّت به الدكتورة أسماء السبتي موقع أخبار مكناس 24، أكدت أن هذه المبادرة تأتي لدعم الجانب النفسي للمرضى باعتباره مكملاً أساسياً للعلاج الطبي، مبرزة أن الهدف من مثل هذه الأنشطة هو “إشاعة الأمل والتفاؤل في أوساط المرضى وتشجيعهم على مواصلة العلاج بثقة”، مضيفة أن وحدة العلاجات التلطيفية تعمل بشكل متواصل على تقديم الرعاية والدعم الطبي والنفسي لمرضى السرطان في مختلف المراحل.
كما وجهت الدكتورة السبتي بهذه المناسبة نداءً إلى جميع النساء داخل مكناس وخارجها، مؤكدة أن المركز الاستشفائي يتوفر على أطباء اختصاصيين مؤهلين لتخفيف آلام المرضى ومواكبتهم طبياً ونفسياً، داعية النساء إلى عدم التردد في الاستفادة من خدمات الكشف والعلاج المتوفرة.
وكانت المناسبة أيضاً فرصة لتقديم عبارات الشكر والعرفان إلى المندوب الإقليمي لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بمكناس على تواصله الفعال ودعمه المستمر لمختلف المبادرات الإنسانية والصحية التي يشهدها المركز.
ويُذكر أن الحملة الوطنية للكشف المبكر عن سرطانات الثدي وعنق الرحم، التي تشهدها مختلف ربوع المملكة، تهدف إلى تحسيس النساء بأهمية الفحص الدوري والكشف المبكر باعتباره الوسيلة الأنجع للوقاية وإنقاذ الأرواح، تماشياً مع التوجهات الوطنية الرامية إلى تعزيز الصحة العمومية والرفع من جودة الخدمات الصحية الموجهة للنساء.




