أمطار الخير تحي الأرض بعد موتها وتعيد الأمل الى النفوس الفلاحين بمكناس

عبد اللطيف نبيه3 نوفمبر 2021آخر تحديث :
أمطار الخير تحي الأرض بعد موتها وتعيد الأمل الى النفوس الفلاحين بمكناس

أخبار مكناس 24 / عبداللطيف نبيه

استبشر فلاحو مدينة مكناس ونواحيها هذا الصباح بسقوط أمطار الخير والرحمة،على شكل زخات متقطعة ومتوسطة،وذلك منذ .وكان السكان يترقبون الغيث منذ مدة طويلة،خلالها ساد بينهم تشاؤم واسع،وفق تعبير عدد ممن حكينا معهم عن المطر والموسم الفلاحي للعام الحالي.

وبعد هذه الامطار التي تعم مختلف المناطق،استبشر السكان خيرا بها،حيث بدا ذلك على محيا عدد من الناس الذين التقيناهم وقد عادت الابتسامة اليهم بخصوص التساقطات المطرية التي هطلت،ومدى انعكاساتها الايجابية على الحياة العامة.

ويقول فلاحون بأن هذه الأمطار من شأنها أن تنعش المجال الأخضر بالبراري والمناطق الجبلية،لمساعدة الماشية في الحصول على الغذاء،خاصة بعد جفاف طال امده،أثر سلبا على الماشية وكبد الفلاحين خسائر فادحة.

ولهذه الأمطار تأثيرا ايجابيا على مزروعات موسمية أيضا،إضافة الزيتون المعروف بمناطق كل “المهاية مولاي ادريس الدخيسة واد الجديدة” كذلك الى مساهمتها في محاربة العديد من الأمراض التي تصيب النباتات والأشجار،كما أنها ستلطف الجو بشكل عام يقول من لهم خبرة في مجال الفلاحة.

ونشير الى أن العديد من المناطق باقليم مكناس خلت من الحرث والزرع نظرا لعدم تساقط الأمطار في فترة بدء الموسم الفلاحي،ما حدا بمعظم الفلاحين بعدم مباشرة عملية الحرث،فقط نسبة لا بأس بها انطلق بها الموسم الفلاحي نظرا لتصنيف هذه المناطق ضمن الجهات المسقية والتي  تنتعش فيها الفلاحة بمجرد سقوط امطار بنسب متوسطة .

الاخبار العاجلة
error: تحذير