عرفت مدينة برشلونة الإسبانية، خلال ساعات متأخرة من ليلة أمس، تساقطات مطرية قوية ومتواصلة، أدت إلى غمر عدد من المحاور الطرقية الكبرى وتحولها إلى مساحات مائية واسعة، ما تسبب في شلل نسبي لحركة السير وارتباك ملحوظ في التنقل داخل المدينة.
وبحسب إفادات سكان من أحياء مختلفة، فقد سجل ارتفاع واضح في منسوب المياه ببعض المناطق، في وقت انتشرت فيه فرق الطوارئ والخدمات البلدية للتدخل العاجل وتصريف المياه ومحاولة إعادة فتح الطرق التي أغلقت مؤقتا. كما أصدرت السلطات المحلية توصيات تدعو السائقين إلى الحذر الشديد وتجنب المسارات المنخفضة المعرضة لتجمع المياه.
وتناقل رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورا ومقاطع مصورة توثق صعوبة حركة المركبات وسط الشوارع المغمورة، في مشاهد عكست حدة التساقطات خلال فترة زمنية قصيرة. ورغم عدم تسجيل إصابات في الأرواح، إلا أن المياه تسربت إلى بعض المحلات التجارية والمساكن الواقعة في الطوابق السفلية، متسببة في خسائر مادية متفاوتة.
وتجدر الإشارة إلى أن برشلونة تعرف بين الفينة والأخرى اضطرابات جوية مماثلة خلال فصل الشتاء، غير أن عددا من السكان يرون في هذه الأمطار جانبا إيجابيا يتمثل في المساهمة في رفع مخزون المياه، بعد أشهر من الجفاف النسبي الذي عرفه إقليم كتالونيا.




