تستعد سفارة إسبانيا بالمغرب، بشراكة مع معهد سيرفانتيس، لإطلاق النسخة الثانية من “البرنامج السنوي للأنشطة الثقافية الإسبانية في المغرب لعام 2026”، وذلك يوم الأربعاء 4 فبراير المقبل، ابتداء من الساعة الثانية عشرة زوالًا، بمقر إقامة سفير إسبانيا بالعاصمة الرباط.
ويأتي هذا البرنامج في سياق الدينامية الإيجابية التي تعرفها العلاقات الثنائية المغربية-الإسبانية، حيث يندرج ضمن رؤية تروم تعزيز التعاون الثقافي والتعليمي والعلمي والفني بين البلدين، باعتباره رافعة أساسية للحوار والتفاهم المتبادل بين المجتمعين، وأداة لتقوية جسور التقارب الإنساني والحضاري.
ومن المرتقب أن يترأس هذا الحدث إنريكي أوخيدا فيلا، سفير إسبانيا لدى المملكة المغربية، بحضور ممثلين عن عدد من أبرز المؤسسات الإسبانية الناشطة في مجال العمل الثقافي الخارجي، من بينها “كاسا أرابي”، ومؤسسة الثقافات الثلاث، و”كاسا المتوسط”، ومؤسسة “الإرث الأندلسي”، إضافة إلى شخصيات دبلوماسية وثقافية وازنة، تنتمي إلى المشهدين المغربي والإسباني.
ويهدف البرنامج إلى إبراز غنى وتنوع المشهد الثقافي الإسباني، وتقديمه في مختلف المدن المغربية عبر أنشطة فنية وأكاديمية وإبداعية، تشمل مجالات الأدب، والموسيقى، والفنون التشكيلية، والسينما، والفكر، بما يعزز التفاعل الثقافي ويشجع على تبادل الخبرات والتجارب بين الفاعلين في البلدين.
وعقب تقديم البرنامج، سيتم تنظيم حفل استقبال يشكل فضاء مفتوحًا للقاء والتواصل بين ممثلي القطاع الثقافي المغربي، سواء على المستوى المؤسساتي أو المهني، إلى جانب الفنانين والمبدعين، بما يتيح فرصًا جديدة للحوار المباشر وبناء شراكات ثقافية مستدامة.
كما سيكون المتدخلون في هذا الحدث، إلى جانب المديرين الستة لمعاهد سيرفانتيس بالمغرب، رهن إشارة وسائل الإعلام الوطنية والدولية لإجراء مقابلات صحفية قبل انطلاق الفعالية وبعد اختتامها، في خطوة تعكس الرغبة في تعزيز الانفتاح والتواصل وتسليط الضوء على آفاق التعاون الثقافي المغربي-الإسباني خلال سنة 2026.




