بينما تفتخر الجزائر بامتلاكها أسطول طائرات سوخوي سو-30 الحديثة التي اشترتها من روسيا، إلا أن الحوادث الأخيرة أثارت تساؤلات جدية حول سلامة هذه الطائرات.
اليوم الأربعاء، تعرضت إحدى طائرات سو-30 التابعة لسلاح الجو الجزائري لحادث مأساوي في ولاية أدرار بعد إقلاعها من قاعدة رقان. أسفر الحادث عن وفاة قائد الطائرة وإصابة الطيار الآخر.
هذا الحادث ليس الأول من نوعه؛ فقد وقع حادث مشابه في عام 2020 في أم البواقي، ما أسفر عن مقتل شخصين. هذا يثير العديد من الأسئلة حول مدى كفاءة وجودة طائرات سو-30 التي تشكل جزءًا كبيرًا من أسطول الجزائر الجوي، والذي يظل النظام العسكري فخورًا به.
على الرغم من أن طائرات سو-30 تتمتع بقدرات قتالية قوية، إلا أن تكرار الحوادث يعكس تساؤلات حقيقية حول أمان هذه الطائرات في ظروف الطيران الصعبة.
الحادث الأخير وقع بعد الإقلاع مباشرة، حيث كانت الطائرة على ارتفاع منخفض ومعها كمية من الوقود، مما صعّب مهمة الإنقاذ. بعض الشهادات تشير إلى أنه كان من الممكن تجنب الحادث، وهو ما يسلط الضوء على نقاط ضعف محتملة في إدارة المخاطر.




