السيد عبد الغني الصبار يحظى بالثقة الملكية السامية و يواصل مهامه على رأس عمالة مكناس.

عبد اللطيف نبيه13 مايو 2025آخر تحديث :
السيد عبد الغني الصبار يحظى بالثقة الملكية السامية و يواصل مهامه على رأس عمالة مكناس.

 هيئة تحرير أخبار مكناس 24

تجديداً للثقة المولوية السامية، يواصل السيد عبد الغني الصبار مهامه كعامل على عمالة مكناس، وهو القرار الذي يعكس حرص عاهل البلاد، جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، على مواصلة تنزيل وتفعيل نموذج تنموي يرتكز أساسا على الكفاءة والحكامة التدبيرية والتفاني في خدمة الصالح العام.

ويُعتبر السيد عبد الغني الصبار من رجالات الدولة الذين بصموا على مسار إداري تميز بالحرص الدائم على الإستثمار الأمثل للزمن الإداري و التنموي ، و جعل العمل الترابي أداة فاعلة ومحركا أساسيا للتنمية المستدامة بمختلف أبعادها.

وقد أشادت جريدة أخبار مكناس 24 في أكثر من مناسبة بالمجهودات الجبارة التي يبذلها السيد العامل، سواء من خلال مواكبته للمشاريع التنموية الكبرى أو حرصه على تجويد الخدمات الإدارية وتقريبها من المواطنين .

فخلال مهامة على رأس عمالة مكناس، وبفضل تدبيره المعقلن ، تم حل العديد من الإشكالات ، و تحقيق العديد من الرهانات التنموية ، ومن ضمنها إعلان مدينة مكناس مدينة بدون صفيح، بفضل نجاح برنامج إعادة إسكان قاطني دور الصفيح بما يتيح تحسين ظروف عيش المواطن ويضمن كرامته. كما شملت تدخلاته الناجعة الحرص على تحقيق العدالة المجالية من خلال فك العزلة عن العالم القروي عبر فتح العديد من الطرقات والمسالك، وتوسيع شبكة الكهرباء وتزويد قاطني الدواوير والمداشر بالماء الصالح للشرب .

و على مستوى التربية والتعليم ، بادر السيد عبد الغني الصبار إلى بلورة خارطة طريق أساسها محاربة الهدر المدرسي بالوسط القروي من خلال تشجيع تمدرس الفتاة و تنزيل برامج للدعم التربوي ، و توفير النقل المدرسي، وبناء وتأهيل الداخليات ودور الطالب والطالبة ، والانحراط في حملات التوعية والتحسيس من أحل التسجيل بأقسام التعليم الأولي ، وتثمين دور المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في تنزيل وتفعيل المشاريع الهادفة إلى الحد من الفقر والهشاشة والبطالة والهدر المدرسي والأمية.

ولقد لعب السيد العامل أيضا دوراً محورياً في تحسين مناخ الأعمال وجذب الإستثمار وكذا إنعاش قطاع الثقافة ، و تثمين التراث، عبر تتبعه الشخصي ومواكبته لمشروع تأهيل المدينة العتيقة لمكناس، و الذي يندرج في إطار البرنامج الملكي للحفاظ على المدن التاريخية، وهو مشروع ضخم يروم إعادة الاعتبار للهوية الحضارية للمدينة وتعزيز جاذبيتها السياحية.

ولم يقتصر دعم السيد عبد الغني الصبار لهذه المشاريع والبرامج المشار إليها أعلاه فحسب ، بل شمل أيضاً المجال الرياضي، حيث كان حريصا على أن يكون لمكناس ملعبها الكبير ، وحريصا على دعم عودة النادي الرياضي المكناسي إلى مكانته الطبيعية. وقد ساهم دعمه وتشجيعه المتواصل في صعود النادي من القسم الوطني الثالث هواة إلى أقسام الاحتراف، مما أعاد الأمل لعشاق الرياضة بالمدينة، وبعث دينامية جديدة في الجسم الرياضي المحلي.
وا رتباطا بالمجال الرياضي كذلك ، واكب السيد عبد الغني الصبار الإصلاحات التي شهدها الملعب الشرفي بمكناس وظل على تواصل مستمر مع الشركاء والفاعلين ليفتح هذا الملعب أبوابه في وجه الجماهير المكناسية بعد ما عانت منذ انطلاق الموسم الرياضي من كثرة التنقلات بسبب استضافة الكوديم لضيوفها خارج العاصمة الإسماعيلية.

وشملت تدخلات السيد عبد الغني الصبار كذلك مواكبة تأهيل المراكز الصحية فضلا عن جهوده المبذولة ليكون لمكناس مستشفى كبيرا بمواصفات دولية وتجهيزات طبية جد متطورة وخدمات ذات جودة عالية.
وبالموازاة مع كل هذه الإنجازات ، كان للسيد عبد الغني الصبار دورا محوريا في تسريع وتيرة إنجاز الدراسات التقنية والتصاميم الخاصة بإحداث محطة قطار جديدة وبمواصفات عالمية و في مستوى تطلعات وانتظارات ساكنة المدينة. .

وفي ظل هذه الإنجازات المتعددة والنوعية تظل استمرارية السيد عبد الغني الصبار في مهامه دليلاً على نجاح تجربته في تدبير الشأن الترابي، وعلى نجاعة النموذج الذي يتبناه في التدبير و القائم على سياسة القرب والإشراك، والفعالية والالتزام بقيم المسؤولية و المواطنة الحقة.

فكل التوفيق للسيد العامل في أداء رسالته الوطنية، تحت القيادة الرشيدة لعاهل البلاد لما فيه خير الوطن ورفاهية رعايا جلالة الملك محمد السادس نصره الله.

 

الاخبار العاجلة
error: تحذير