في صور متداولة على مواقع التواصل الإجتماعي، ظهر الملك محمد السادس بصحة جيدة وهو يتجول في أحد المراكز التجارية الكبرى بباريس بدون عكاز طبي الذي استعمله مؤخرا,
وأثارت صور الملك محمد السادس، خلال ظهوره الأخير وهو يتسوق داخل أحد المحلات التجارية الشهيرة بالمقاطعة التاسعة بباريس، بدون عكاز طبي، تفاعلات واسعة على منصات التواصل الاجتماعي.
الصورة التي التي يبدو، أن أحد المصادفين للملك، التقطها أثناء تواجده بنفس المكان، انتشرت بشكل واسع بين رواد التواصل، أظهرت الملك بصحة جيدة وبعثت برسائل طمأنينة إلى الشعب المغربي، الذي يتابع باهتمام مستجدات صحة الملك.
ورغم التطمينات الطبية التي تؤكد أن حالة الملك الصحية ليست خطيرة، حاولت بعض الأطراف المعادية استغلال الوضع لنشر شائعات مغرضة تستهدف شخص الملك، مستغلة أي فرصة للتأثير على استقرار المغرب، وهو أمر ليس بالجديد، حيث إن هذه المنصات المعادية للمملكة تواصل بث الشائعات المغرضة في محاولة يائسة لتشويه الصورة التي تجمع بين الملك وشعبه. غير أن ظهوره في باريس، بحالة جيدة، جاء بمثابة رد صريح وغير مباشر على هذه الحملات المغرضة.
تقارير فرنسية كانت قد تحدثت عن أن الملك محمد السادس سيحضر حفل اعادة افتتاح كاتدرائية نوتردام في 7 ديسمبر المقبل رفقة عدد كبير من قادة العالم.
ويتواجد جلالة الملك بالعاصمة الفرنسية منذ السابع من نونبر الجاري.
وعانى الملك مؤخرا من أعراض “انكماش عضلي على مستوى الظهر من جهة اليمين بسبب ضغط العصب الوركي (Contracture musculaire au dos due à une sciatique). وقد بدت هذه الأعراض الطبية خلال الأنشطة الملكية الأخيرة، خصوصا خلال استقبال الحكومة في نسختها الجديدة بعد التعديل الحكومي الأخير، وكذا في مراسيم تعيين الولاة والعمال الجدد.
وبهذا الخصوص، أوضح مصدر طبي متخصص في أمراض الجهاز العصبي أن مثل هذه الأعراض الطبية مألوفة كثيرا وتستجيب للعلاج، وهي غالبا ما تكون ناتجة عن “ضغط جذر العصب في العمود الفقري”، مؤكدا أن هذه الأعراض تُسبب في الغالب ضغوطا تظهر جلية على الوقوف والمشي، لكنها لا تدعو للقلق لكونها تستجيب بسرعة للعلاج والاستشفاء.
المصدر صباح أكادير




